منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| “الدوسري”: المملكة أصبحت نموذجًا في بناء أنظمة تدعم جودة الحياة

قال سالم الدوسري؛ الخبير الاقتصادي: “إن تصدر المملكة العربية السعودية مؤشر البنية التحتية للجودة يمثل إنجازًا مهمًا، يعكس التزام المملكة بتعزيز معايير الجودة وتحقيق التنمية المستدامة”.

نتائج عملية

وأضاف “الدوسري”، في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم“، أن مؤشر البنية التحتية للجودة يقيس قدرة الدول على تطوير الأنظمة التي تضمن جودة المنتجات والخدمات. ويعتمد ذلك على عوامل، مثل: الموصفات القياسية، والاعتماد والابتكار التقني، الذي يعزز من مكانة المملكة عالميًا.

واعتبر الخبير الاقتصادي أن ذلك يشير إلى أن المملكة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في بناء أنظمة تدعم جودة الحياة ورفع الكفاءة الإنتاجية. وتحسين جودة المنتجات والخدمات، التي تعزز من قدرة الشركات السعودية على المنافسة في الأسواق العالمية.

الجودة والتطور

وأشار “الدوسري” إلى أن البنية التحتية للجودة تعد اليوم ركيزة أساسية. لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة التي تسعى لها رؤية المملكة 2030.

كما يعد استثمار المملكة في البحث والتطوير وابتكار الحلول والابتكار والتطوير التقني. أحد الأدوات التي تحقق الوصول للجودة المستهدفة، التي بدورها تعزز من ثقة المستهلكين والمستثمرين. وتبني ثقة كبيرة في المنتجات والخدمات الوطنية، وتعزز من نمو الثقة لدى المجتمعات الدولية والمحلية.

ويؤكد هذا الإنجاز أن المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق تحول اقتصادي مستدام. مع التركيز على الجودة كعامل أساسي في بناء اقتصاد قوي ومتنوع.

إنجاز جديد

وحققت المملكة المركز الأول على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمركز العشرين على المستوى العالمي. وفق مؤشر “QI4SD” للجودة لعام 2024. حيث قفزت المملكة 25 مرتبة. بالمقارنة مع المؤشر الذي صدر عام 2022.

وأوضح الدكتور سعد بن عثمان القصبي؛ محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أنّ نتائج المؤشر تعكس الجهود الوطنية التي تقوم بها المواصفات السعودية، بالشراكة مع المركز السعودي للاعتماد، والجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، بما يعزز من مكانة المملكة عالميًا. ويسهم في بناء اقتصاد مزدهر وأكثر تنافسية.

ويأتي تصنيف المملكة ضمن أفضل 20 دولة حول العالم ليؤكد التزامها بتطوير منظومة البنية التحتية للجودة، والارتقاء بتشريعاتها وتنظيماتها.

وتشمل عناصر البنية التحتية للجودة التي يقيسها هذا المؤشر: “المواصفات، والقياس والمعايرة، والاعتماد، وتقويم المطابقة، والسياسات الوطنية”.

كتب: مصطفى عبد الفتاح

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.