جامعة الملك عبد العزيز تطلق المرحلة الثانية من برنامج “إعداد المعلم”
أطلقت كلية التربية في جامعة الملك عبد العزيز، أمس، فعاليات المرحلة الثانية من برنامج إعداد المعلم، ضمن مبادرة “التطوير المهني للمعلمين وقيادات المدارس”، وبالشراكة مع المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
ويعد هذا البرنامج أحد المشاريع الطموحة التي تهدف إلى تعزيز كفاءة المنظومة التعليمية. وتوفير بيئة تعليمية قائمة على الممارسات الحديثة والمستندة إلى أسس علمية متقدمة.
تأهيل أكاديمي يعزز جودة التعليم العام
كما يركز البرنامج على نقل المعرفة وتأهيل الكفاءات التعليمية، وذلك عبر تدريب مكثف يقدم إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
بينما يأتي ذلك تمهيدًا لإلحاقهم ببرامج تدريبية موجهة إلى معلمي ومعلمات التعليم العام. مما يسهم بشكل مباشر في رفع جودة التعليم وتعزيز فاعلية الممارسات التربوية في الفصول الدراسية.
في حين انطلقت أعمال المرحلة الثانية من البرنامج بلقاء تعريفي نظمته كلية التربية. بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية الدكتورة هناء بنت عبدالله النعيم، حيث تم استعراض أبرز محاور البرنامج ومساراته التدريبية وفقًا لما ذكرته “واس“.
ويشارك في البرنامج هذا العام 104 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس، موزعين على أربعة مسارات تدريبية رئيسية. يضم كل مسار منها 26 مشاركًا.
أربعة مسارات تدريبية تغطي محاور شاملة
يتضمن البرنامج أربعة مسارات متكاملة، تم تصميمها بعناية لتغطية الجوانب النظرية والعملية في التربية والتعليم:
- مسار تصميم التعلم: التربية والتقييم (PA)
يهدف هذا المسار إلى تطوير قدرات المشاركين في تصميم بيئات تعلم جذابة وتقييم أداء الطلاب بشكل فعال. - مسار ممارسة علم النفس التربوي وتحسين التعليم والتعلم (PEP)
يركز على استخدام الأسس النفسية في دعم العملية التعليمية، والعمل على تحسين أداء الطلاب من خلال فهم أعمق لسلوكياتهم ودوافعهم. - مسار التعلم النشط المدعوم بالتقنية (TAL)
يهتم هذا المسار بدمج التقنية الحديثة في أساليب التعليم، وتفعيل أدوات التعليم الرقمي لتعزيز المشاركة والابتكار داخل الصف. - مسار تعزيز فاعلية الطلاب ومسؤوليتهم (FSAR)
يعنى هذا المسار بتطوير مهارات إدارة الصف وتفعيل أساليب التعليم النشط، مع التركيز على تنمية مسؤولية الطلاب تجاه تعلمهم.
هيكل تدريبي مكثف ومتوازن
كما أن البرنامج يمتد على مدار ستة أسابيع متواصلة. وفق هيكل تدريبي مرن يجمع بين الحضور المباشر والتعليم عن بعد.
ويقسم البرنامج إلى ثلاث مراحل تدريبية:
- المرحلة الأولى: تدريب حضوري مكثف لمدة أسبوعين.
- المرحلة الثانية: تدريب عن بعد لمدة أسبوعين.
- المرحلة الثالثة: عودة إلى التدريب الحضوري لمدة أسبوعين.
ويقدم البرنامج بواقع سبع ساعات تدريبية يوميًا، لضمان تعمق المشاركين في المحتوى. وتطبيقه بشكل فعال في بيئاتهم المهنية لاحقًا.
خطوة نحو تمهين التعليم وبناء قدرات مستدامة
علاوة على ذلك تؤكد هذه المبادرة حرص جامعة الملك عبدالعزيز على الإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال التعليم. من خلال الاستثمار في الكوادر الأكاديمية.
بينما خلق جيل جديد من المعلمين والمعلمات القادرين على إحداث فارق حقيقي في البيئة التعليمية.
ويتوقع أن يسهم هذا البرنامج في إرساء نموذج تطوير مهني مستدام. يعزز من جودة العملية التعليمية في المملكة على المدى الطويل.
التعليقات مغلقة.