جامعات عربية تتألق في تصنيف “كيو إس” 2024
تواصل الجامعات العربية تقدمها وتألقها على الساحة العالمية؛ حيث حصد العديد منها مراكز متقدمة في تصنيف “كيو إس” الأخير للجامعات العالمية الأكثر شهرة وتأثيرًا على مستوى العالم لعام 2024.
15 جامعة عربية
شمل التصنيف ما يزيد على 1500 جامعة من 105 أنظمة للتعليم العالي في جميع أنحاء العالم، ومن بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم حصدت الجامعات العربية 15 مركزًا.
الجامعات السعودية
ووفقًا للتصنيف تصدرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية المشهد العربي؛ إذ احتلت المرتبة الأولى عربيًا والـ 101 عالميًا؛ لتؤكد ريادتها في مجالات التعليم والبحث العلمي.
في حين جاءت جامعة قطر في المرتبة الثانية عربيًا والـ 122 عالميًا؛ ما يعكس التزامها بتقديم تعليم ذي جودة عالية يلبي احتياجات سوق العمل.
وواصلت الجامعات السعودية تميزها؛ حيث احتلت جامعة الملك عبد العزيز المركز الثالث عربيًا و149 عالميًا، وجامعة حمد بن خليفة في قطر المركز الرابع عربيًا، وجامعة الملك سعود المركز الخامس عربيًا.
ولم تقتصر الإنجازات على الجامعات السعودية والقطرية فقد برزت الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي مهم للتعليم العالي. حيث ضمت القائمة 6 جامعات إماراتية ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.
وتصدرت جامعة خليفة المشهد الإماراتي؛ فاحتلت المرتبة السادسة عربيًا والـ202 عالميًا. تليها جامعة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثامنة عربيًا و261 عالميًا، وجامعة زايد في المرتبة 304 عالميًا.
وواصلت الجامعة اللبنانية العريقة تألقها؛ إذ احتلت الجامعة الأمريكية في بيروت المرتبة السابعة عربيًا والـ250 عالميًا.
كما ظهرت مصر بقوة في التصنيف؛ فاحتلت جامعة القاهرة المرتبة العاشرة عربيًا والـ350 عالميًا. وتلتها جامعة عين شمس في المرتبة 422 عالميًا.

تصنيف “كيو إس”
وتجدر الإشارة إلى أن تصنيف “كيو إس” للجامعات العالمية يعد من أهم التصنيفات العالمية. بينما يعتمد على منهجية دقيقة لتقييم أداء الجامعات من خلال تحليل العديد من المؤشرات؛ منها: السمعة الأكاديمية. ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، والاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، ونسبة الطلاب الدوليين.
كما تؤكد هذه النتائج المتميزة التزام الدول العربية بتطوير قطاع التعليم العالي. وتعزيز مكانة الجامعات العربية على الساحة العالمية، ودعمها للبحث العلمي والابتكار.
التعليقات مغلقة.