منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تسلا تُصدر تحديثًا برمجيًّا لإصلاح عيوب 2.2 مليون سيارة

أصدرت شركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية تحديثًا برمجيًا مجانيًا لإصلاح عيوب فنية في 2.2 مليون سيارة في الولايات المتحدة، وذلك بعد تحذير من الجهات التنظيمية من أن أضواء التحذير في بعض سياراتها قد تجعلها أكثر عرضة للحوادث.

قد ىيعجبك.. تسلا تتعاون مع “كاتل” الصينية لإنتاج بطاريات “ميغاباك”

وأشارت إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة “NHTSA” إلى أن أضواء التحذير في بعض سيارات تسلا مزودة بحجم خط صغير، مما قد يجعل معلومات السلامة الهامة على لوحة القيادة صعبة القراءة. ويزيد ذلك من خطر وقوع حوادث، بينما لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث مرتبطة بتلك المشكلة حتى الآن.

ولتفادي أي مخاطر محتملة، قامت شركة “تسلا” بإصدار تحديث برمجي مجاني عبر الهواء (OTA) لمعالجة المشكلة. ويشمل هذا التحديث أنظمة مبرمجة مدمجة في الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وصناديق الأجهزة اللوحية والسيارات ومعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية.

كما يعد الاستدعاء هو الثاني لشركة “تسلا” خلال فترة قصيرة. ففي ديسمبر الماضي، استدعت الشركة أكثر من مليوني سيارة في الولايات المتحدة مجهزة بنظام القيادة الذاتية المتقدمة “Autopilot”.

توقعات بارتفاع سهم شركة تسلا إلى مستوى 1500 دولار

على الرغم من هذه الاستدعاءات، حققت شركة “تسلا” نتائج مالية قوية في الربع الأخير من العام الماضي. حيث بلغت أرباحها للسهم 71 سنتًا، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 74 سنتًا للسهم. كما بلغت الإيرادات 25.17 مليار دولار.

معلومات إضافية عن شركة تسلا

تأسست شركة عام 2003 على يد مجموعة من المهندسين، بقيادة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بهدف تسريع الانتقال إلى عالم مستدام من خلال تصنيع سيارات كهربائية عالية الأداء.

ونجحت “تسلا” في تغيير مفهوم السيارات الكهربائية من مجرد سيارات صديقة للبيئة إلى سيارات رياضية فاخرة تتمتع بأداء عالٍ. كما أطلقت الشركة العديد من الطرازات الناجحة، مثل “طراز S” و”طراز X” و”طراز 3″ و”طراز Y”.

كما تواجه “تسلا” بعض التحديات، مثل ارتفاع أسعار سياراتها، ومشاكل الإنتاج، ومنافسة شركات أخرى مثل “BYD” و”Lucid”. في حين تتعرض “تسلا” لانتقادات بسبب بعض ممارساتها، مثل ظروف العمل في مصانعها، وأسلوب إدارة إيلون ماسك.

وتتطلع “تسلا” إلى توسيع نطاق إنتاجها، ودخول أسواق جديدة، وتطوير تقنيات جديدة، مثل بطاريات ذات كثافة طاقة أعلى وشبكة شحن سيارات كهربائية أوسع.

مقالات ذات صلة:

شركات السيارات الصينية تنافس “تسلا” في التكنولوجيا الجديدة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.