منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تسلا تفقد 250 مليار دولار من قيمتها في 3 أشهر

شهدت أسهم شركة “تسلا” هبوطًا حادًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث فقدت الشركة ما يقدر بنحو 250 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتتراجع إلى ما دون نظيرتها لبنك “جيه بي مورجان”.

قد يعجبك.. شركات السيارات الصينية تنافس “تسلا” في التكنولوجيا الجديدة

وشهدت تعاملات الأربعاء انخفاضًا حادًا لسهم “تسلا” بنسبة 4.55% ليغلق عند 169.48 دولار، وهو أدنى مستوى له خلال 10 أشهر. وبالمقابل، ارتفع سهم “جيه بي مورجان” بنسبة 0.80% ليغلق عند 191.48 دولار.

 

تراجع القيمة السوقية

 

نتيجة لهذا الانخفاض، تراجعت القيمة السوقية لشركة “تسلا” بشكل كبير لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 539 مليار دولار. بينما تجاوزت القيمة السوقية لبنك “جيه بي مورجان” 551 مليار دولار، مما جعل البنك الاستثماري يحتل المرتبة الـ 14 بين أكبر الشركات المدرجة في العالم، بينما تراجعت “تسلا” إلى المرتبة الـ 15 خلفه مباشرة.

 

مسار هبوطي مستمر

 

كما يعد هذا الهبوط جزءًا من مسار هبوطي مستمر لسهم “تسلا” منذ بداية العام، حيث انخفض بنسبة تزيد عن 31%. بما أدى إلى فقدان الشركة لنحو 246.5 مليار دولار من قيمتها السوقية.

 

في حين يرجع هذا الهبوط إلى عدة عوامل، من أهمها ضعف الأداء في الصين، أكبر سوق لـ”تسلا” خارج الولايات المتحدة. حيث واجهت الشركة صعوبات في سلاسل التوريد وزيادة المنافسة من الشركات المحلية.

سهم تسلا
مصدر الصورة جوجل

أداء ضعيف في أوروبا

 

كما شهدت مبيعات “تسلا” في أوروبا استقرارًا نسبيًا، مما أثر سلبًا على توقعات المستثمرين. في حين أصبح سهم “تسلا” الآن هو الأسوأ أداءً ضمن مكونات مؤشر “إس آند بي 500″ هذا العام. متجاوزًا خسائر سهم “بوينج” البالغة 30% تقريبًا.

يذكر أن، تلك الخسائر أثرت بشكل كبير على مكانة “تسلا” في الأسواق المالية. في بداية العام. كانت قيمتها السوقية أكبر، لكنها انخفضت بشكل حاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية. يبدو أن الشركة تواجه تحديات مالية وتنافسية تستدعي انتباهها وتصحيح مسارها.

 

كما يثير هذا التراجع تساؤلات حول مستقبل “تسلا” على المدى القصير، خاصةً مع استمرار المخاوف. من تباطؤ الاقتصاد العالمي وتأثيره على الطلب على السيارات الكهربائية.

 

مقالات ذات صلة:
تسلا تزيل عائقًا رئيسيًا أمام التبني الواسع للسيارات الكهربائية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.