منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ترشيد: رفع كفاءة الطاقة في مباني مقر إمارة مكة المكرمة

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد”، أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في مباني ومرافق مقر إمارة منطقة مكة المكرمة، والمباني التابعة والمساندة.

قد يعجبك.. “ترشيد” تُبرم اتفاقية لدعم مقرات إحدى الشركات الرياضية بأحدث التقنيات

وتعمل “ترشيد” على إعادة تأهيل 7 مبانٍ بإجمالي مساحة تبلغ حوالي 65 ألف متر مربع، وفق أفضل المعايير العالمية. بما يسهم في رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في جميع مباني ومرافق مقر إمارة منطقة مكة المكرمة.

وقال العضو المنتدب، وليد الغريري، الرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد”، إن الشركة قد قامت بإجراء المسوحات الميدانية والدراسات الفنية. على جميع المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع وذلك قبل البدء في التنفيذ.

إعادة تأهيل المباني

وأضاف العريري، أنه تبين للشركة أهمية العمل على رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها. كما تبين بعد ذلك أهمية إعادة تأهيل أنظمة التكييف والإضاءة وأنظمة التحكم في المباني الواقعة ضمن نطاق المشروع. مما سيجعل مباني ومرافق الإمارة أكثر كفاءة وقدرة على استهلاك وترشيد الطاقة.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد”، إلى تطبيق 6 معايير رئيسية للرفع من كفاءة الطاقة، من أبرزها: استبدال عدد من المبردات الرئيسية. بأخرى مرشدة للطاقة وذات كفاءة أعلى، واستبدال بعض مضخات المياه المبردة بأخرى ذات كفاءة أعلى. كما تم تركيب أجهزة ذات تردد متغير على بعض مضخات المياه المبردة وذلك للتحكم في سرعة محركاتها. بما يسهم في تحسين كفاءتها، ووشملت المعايير تركيب نظام التحكم في محطات التبريد ونظام إدارة المبنى.

كما قامت “ترشيد” بإعادة تأهيل أنظمة الإضاءة الداخلية والخارجية عن طريق استبدال أنظمة الإضاءة التقليدية الحالية بأنظمة بتقنية الـ (LED) الموفرة للطاقة. وذات أداء عالٍ في البيئة العملية، وكذلك تركيب حساسات الإشغال والتحكم في المكاتب والمرافق المساندة والتابعة لمقر إمارة منطقة مكة المكرمة.

“ترشيد”:  تكامل بين كفاءة الطاقة والكفاءة التشغيلية

يذكر أن الوفر المستهدف للمشروع بلغ أكثر من 4 ملايين كيلو واط ساعة سنويًّا، أي ما يعادل 40% من إجمالي استهلاك الكهرباء السابق. كما بلغ التوفير المتوقع من المشروع تعادل استهلاك أكثر من 18 ألف برميل نفط مكافئ، وتفادي حوالي 6 الآف طن متري من انبعاثات الكربون الضارة. وهو ما يعادل الأثر البيئي لزراعة أكثر من 100 ألف شتلة سنوياً.

كما تسعى الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” في رسالتها، إلى خدمة هدف الاستدامة الإستراتيجي للمملكة. بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.

مقالات ذات صلة:

كير توقع عقد مع الوطنية لنقل الكهرباء بـ247 مليون ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.