بلومبرغ: انخفاض حركة المرور عبر قناة السويس 30%
كشفت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية الشهيرة اليوم الأربعاء، أن مصر أصبحت تعاني من تراجع إيرادات قناة السويس وسط التوترات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ السابع من أكتوبر الماضي.
قد يعجبك..اقتصادية قناة السويس تجذب استثمارات صينية جديدة بقيمة 50 مليون دولار
وتسببت أزمة البحر الأحمر في لجوء بعض شركات الشحن إلى تجنب المرور عبر القناة بسبب الخوف من هجمات جماعة الحوثيين على السفن الإسرائيلية أو السفن التي تحمل بضائع إسرائيلية.
تراجع إيرادات قناة السويس
وقالت وكالة “بلومبرغ” أن أحجام حركة المرور عبر قناة السويس حققت إنخفاضاً ملحوظاً بنسبة 30% خلال الفترة ما بين 1 و11 يناير الجاري على أساس سنوي، بالتزامن مع انخفاض حركة الملاحة البحرية بسبب هجمات الحوثيين على السفن والناقلات التجارية في البحر الأحمر.
وعلى الرغم من قرار هيئة قناة السويس بزيادة رسوم العبور نحو 15% منذ شهر أكتوبر الماضي على بعض الناقلات. بما في ذلك التي تحمل النفط الخام والمنتجات البترولية. إلا أن مصر تعاني من تراجع الإيرادات في ظل المخاوف التي تسيطر على شركات الشحن من المرور بمنطقة البحر الأحمر وقناة السويس جراء تصاعد الأزمة.
تعتبر القناة أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تعبرها حوالي 50 ألف سفينة سنويًا. كما تمثل مصدرًا مهمًا للدخل القومي المصري. حيث بلغت الإيرادات السنوية للقناة 10.25 مليار دولار في 2023. وفي حال استمرار الوضع، فإن الإيرادات “ستتأثر بشدة” في العام الحالي.
يأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه مصر من أزمة اقتصادية. مما دفعها للدخول في مفاوضات مكثفة مع صندوق النقد الدولي بشأن إمكانية مضاعفة حزمة الإنقاذ الحالية البالغة 3 مليارات دولار على الأقل. وذلك لمساعدة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الاقتصادية التي يواجهها. بما في ذلك التضخم وتراجع إيرادات القناة.
ويعد استمرار أزمة البحر الأحمر على قناة السويس، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة. يمثلان تحديات جديدة للاقتصاد المصري. مما دفع الحكومة المصرية إلى طلب زيادة برنامج التمويل إلى 6 مليارات دولار أمريكي. بينما من المتوقع أن يتم الانتهاء من المفاوضات بين مصر وصندوق النقد الدولي في الأسابيع المقبلة. حيث تسعى الحكومة المصرية إلى الحصول على الموافقة النهائية على البرنامج الجديد.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.