بسبب ضغوط التمويل.. ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف مصر الائتماني
قررت وكالة التصنيف العالمية ستاندرد آند بورز، تخفيض التصنيف السيادي طويل الأجل لمصر إلى “B-” من “B”؛ بسبب تزايد ضغوط التمويل على البلاد، إذ تواجه مصر أزمة اقتصادية أدت إلى سلسلة من تخفيضات قيمة العملة وتضخم قياسي ودفعت المزيد من مواطنيها للبحث عن طرق محفوفة بالمخاطر لمغادرة البلاد.
قد يعجبك.. ستاندرد آند بورز: العدوان الإسرائيلي على غزة يضغط على تقييم المخاطر الجيوسياسية
كما أكدت وكالة التصنيف العالمية ستاندرد آند بورز، أن التخفيض الأخير يعكس التأخير المتكرر في تنفيذ الإصلاحات النقدية والهيكلية في البلاد، من بين عوامل أخرى.
بينما قالت ستاندرد اند بورز في بيان إنه من المرجح أن تظل الضغوط التضخمية مرتفعة. إذ نتوقع المزيد من الضعف في سعر الصرف.
كما كانت في وقت سابق من الشهر، خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني لمصر درجة. وأرجعت هذا إلى تدهور قدرة البلاد على تحمل الديون.
وأضافت الوكالة أنه “بسبب أزمة العملة الأجنبية، نتوقع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل أكبر في السنة المالية 2024”. كما وضعت النظرة المستقبلية للبلاد عند “مستقرة”.
في حين أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز، أن الاقتصاد المصري ينمو بشكل أبطأ مما كان متوقعا في السابق مع تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم وضعف الجنيه.
ستاندرد آند بورز تخفض التصنيف الائتماني لبنوك مصرية
كانت وكالة ستاندرد آند بورز، نظرتها المستقبلية لثلاث بنوكٍ مصرية من مستقرة إلى سلبية. وشمل القرار كلًا من البنك التجاري الدولي والبنك الأهلي المصري وبنك مصر، مع الإبقاء على التصنيف الائتماني عند BB للبنوك الثلاثة.
وكانت مؤسسة التصنيف الائتماني خفّضت نظرتها المستقبلية للاقتصاد المصري من مستقرةٍ إلى سلبية.
وحذّرت من مخاطر عدم القدرة على تلبية احتياجات البلاد التمويلية الخارجية، حال تأخر الإصلاحات الاقتصادية المرتبطة ببرنامج قرض صندوق النقد الدولي.
في المقابل، أكد مصطفى مدبولي؛ رئيس الوزراء المصري التزام مصر بسداد ديونها الخارجية، والاستمرار في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية بقيمة لا تقل عن 20 مليار دولار خلال شهرين.
كذلك أشار إلى طرح 10 شركات تابعة للجيش، تزامنًا مع قرب مراجعة صندوق النقد الدولي للاقتصاد المصري.
مقالات ذات صلة:
بفضل السياسات الاقتصادية الجديدة.. ستاندرد اند بورز تعدل نظرتها المستقبلية لتركيا إلى مستقرة
التعليقات مغلقة.