“بتكوين” تهبط لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع بعد قفزة تاريخية
تراجعت بتكوين للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أسابيع عند 114128 دولارًا وسط انسحاب المتداولين من السوق.
وشهدت العملة المشفرة الأصلية انخفاضًا بنسبة 2%، بعد تسجيلها أعلى مستوى تاريخي عند 123200 دولار في 14 يوليو الماضي.
جاء ذلك عقب توقيع الرئيس ترمب أول قانون أمريكي ينظم تداول العملات الرقمية، ما عزز ثقة المستثمرين في أصول الكريبتو. وفق تقرير لشبكة “بلومبيرج”.
تراجع الزخم المؤسسي
بدأ الزخم المؤسسي بالتراجع، رغم تدفقات ضخمة سجلتها صناديق المؤشرات المتداولة خلال يوليو، محققًا ثالث أفضل شهر تاريخيًا.
وبلغ صافي تدفقات صناديق بتكوين 6 مليارات دولار، مقابل 5.4 مليارات في صناديق إيثريوم، بحسب بيانات جمعتها بلومبرغ.
وأوضحت لينة تران من “إكس إس دوت كوم” أن الحذر المؤسسي منع بتكوين من تحقيق اختراقات سعرية جديدة وسط جني أرباح.
مؤشرات على الحذر
أشارت مؤسسة “كريبتو كوانت” إلى أن مؤشر “علاوة كوينبيز” انخفض إلى السالب، بعد شهرين من قراءات إيجابية متتالية.
وسجلت العقود المفتوحة في بورصة شيكاغو تراجعاً ملحوظاً بنسبة 13% لعقود بتكوين، و21% لعقود إيثريوم مقارنة بذروتها في يوليو.
كذلك، تراجعت أسهم “كوين بيس غلوبال” بعد إعلان نتائج دون التوقعات، متأثرة بانخفاض تقلبات السوق الرقمية.
طلب مرتفع على الحماية
أكد نيك فورستر، مؤسس “Derive.xyz”، أن خيارات البيع أصبحت أغلى من خيارات الشراء، ما يعكس زيادة الطلب على الحماية.
وقال فورستر إن المؤسسات جنت أرباحاً تتراوح بين 6 و8 مليارات دولار في أواخر يوليو، تحسباً لفترة تقلبات قادمة.
وأضاف أن بيع نحو 10 مليارات دولار من بتكوين خارج السوق، وقيام المعدّنين ببيع 15 ألف عملة، أثرا في حركة السعر بشدة.
بتكوين ووعود ترامب
مطلع العام الجاري، كانت عملة “البتكوين” تتأهب إلى انتعاشة قوية، مع قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض. حيث توقع مراقبون وقتها تنفيذه لتعهده الذي قطعه على نفسه خلال دعايته الانتخابية، برعاية تعدين سوق العملات المشفرة في الولايات المتحدة. بل وإنشاء مخزون إستراتيجي منها.
ورغم تحريم وتجريم هذا النوع من العملات حتى الآن في عدد من الدول، تحظى باهتمام العديد من المحللين الاقتصاديين والمتابعين لسوق العملات المشفرة.

التعليقات مغلقة.