منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

انطلاق ملتقى الأكاديمية المالية بالرياض.. لقاء استثنائي لـ 3 آلاف خبير

تنطلق اليوم الأربعاء 9 أكتوبر أعمال ملتقى الأكاديمية المالية 2024 في العاصمة الرياض، بحضور نخبة من صنّاع القرار وخبراء القطاع المالي على المستويين المحلي والدولي.

 

في حين يأتي الملتقى في نسخته الثالثة تحت رعاية محمد بن عبد الله القويز؛ رئيس مجلس هيئة السوق المالية رئيس مجلس أمناء الأكاديمية المالية.

 

الأكاديمية المالية
صورة أرشيفية

 

بينما أوضح مانع بن محمد آل خمسان؛ الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية، أن الملتقى، الذي ينعقد في نسخته الثالثة تحت شعار “نمو مستدام للمواهب”، يمثل تجمعًا حيويًّا ولقاءً استثنائيًّا لصنّاع القرار والمهتمين في القطاع المالي؛ حيث يحضره كبار المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيون، ونخبة من الشخصيات المؤثرة في القطاع المالي من الباحثين والأكاديميين والخبراء والممارسين. علاوة على المتخصصين في شؤون المال والاستثمار والمصرفية والتمويل والتأمين محليًا ودوليًا.

 

كما أضاف أن ذلك بهدف تبادل المعارف والخبرات، واستعراض أفضل الممارسات في تدريب وتطوير القدرات البشرية بعصر التقنية والابتكار.

 

في حين أشار “آل خمسان” إلى أن الملتقى، الذي يستضيف 15 متحدثًا من المختصين في القطاعات المالية، يساهم في تنمية وتطوير قدرات الكوادر البشرية بالقطاع المالي، وهو ما ينعكس إيجابًا على:

  1. مواءمة القدرات والمهارات مع الاحتياجات المستقبلية للقطاع.
  2. كذلك تسهيل عملية تبادل التجارب والخبرات.
  3. علاوة على إعادة تشكيل المهارات وفقًا لأحدث المعطيات في القطاعات المالية.

بينما من المتوقع أن يجمع الحدث ما يزيد على 3000 مشارك من المختصين في القطاع المالي، إضافةً إلى 16 جهة من الشركاء الاستراتيجيين والمؤسسات الرائدة التي يعكس وجودها قوة التعاون بين مختلف الأطراف في تعزيز التطور والازدهار بالقطاع المالي.

 

سيتي جروب: الذكاء الاصطناعي يُهدد 54% من الوظائف في القطاع المصرفي
الذكاء الاصطناعي

 

محاور الملتقى

 

في حين قال الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية إن الملتقى سيتناول عددًا من المحاور المهمة والمتمثلة في:

  • القيادة في عصر التقنية والابتكار.
  • التفوق في أوقات المتغيرات المتسارعة: بناء ثقافة التعلم المستمر.
  • علاوة على محور الذكاء الاصطناعي كعامل لتحسين الإنتاجية في بيئة العمل الحديثة.
  • كذلك دور التدريب وتطوير المواهب للوصول إلى الاستدامة.

 

كما كشف عن أنه يتم على هامش الملتقى تنظيم عدد من ورش العمل المتاحة للحضور تناقش دمج الذكاء الاصطناعي في تطوير المواهب والتدريب. وتحسين تجربة المتدرب باستخدام قياس أثر التدريب. وتحقيق الاستدامة المؤسسية بدمج تنمية المواهب مع المعايير البيئة والاجتماعية والحوكمة (ESG).

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.