منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الميزان التجاري السعودي: فائض بـ 23.9 مليار ريال مدفوعًا بنمو الصادرات غير النفطية

حققت التجارة الخارجية السعودية قفزة نوعية في أكتوبر 2025، حيث ارتفع فائض الميزان التجاري بنسبة 47.4% ليصل إلى 23.9 مليار ريال. كما جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع الصادرات الإجمالية إلى 104 مليار ريال، مع طفرة استثنائية في الصادرات غير البترولية التي نمت بنسبة 32.3%.

بينما استقرت الواردات عند 80.1 مليار ريال، أيضًا حافظت الصين والإمارات والهند على صدارة الشركاء التجاريين للمملكة. بحسب موقع الهيئة العامة للإحصاء.

فائض الميزان التجاري السعودي

كما سجلت الميزان التجاري للمملكة قفزة نوعية تعكس متانة الاقتصاد، وجاءت الأرقام كالتالي:

  • قيمة الفائض: بلغت 23.9 مليار ريال خلال شهر أكتوبر 2025.
  • نسبة النمو: ارتفع الفائض بنسبة 47.4% مقارنة بنفس الشهر من عام 2024 (الذي كان فيه الفائض 16.2 مليار ريال).
  • أما إجمالي الصادرات: بلغت 104 مليار ريال (بزيادة قدرها 11.8%).
  • إضافة إلى الصادرات غير البترولية: حققت طفرة كبيرة بنمو قدره 32.3%، لتصل قيمتها إلى حوالي 33.9 مليار ريال.
  • بينما سجلت الواردات السلعية: بلغت 80.1 مليار ريال (بارتفاع طفيف نسبته 4.3%).

النقل- الصادرات- التجارة-

أبرز الشركاء التجاريون

  1. الصين: حافظت على مركزها كشريك تجاري أول (14.1% من الصادرات و24.8% من الواردات).
  2. الإمارات: جاءت في المرتبة الثانية كوجهة للصادرات.
  3. كذلك الهند: جاءت في المرتبة الثالثة.

الميزان التجاري للمملكة

فضلًا عن ذلك، يعرف الميزان التجاري بأنه الفرق بين قيمة الصادرات الكلية (السلع والخدمات). وقيمة الواردات الكلية لدولة ما خلال فترة زمنية محددة.

بالنسبة للمملكة العربية السعودية، تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء استمرار تسجيل فائض في الميزان التجاري. مدعومًا بشكل رئيسي بالصادرات البترولية، مع نمو ملحوظ في الصادرات غير البترولية ضمن جهود تنويع الاقتصاد.

النقل- الصادرات- التجارة-

ملامح الميزان التجاري

  1. المحرك الرئيسي: النفط ومشتقاته هو المساهم الأكبر تاريخيًا في قيمة الصادرات السعودية. ما يجعل الميزان التجاري حساسًا لتقلبات أسعار النفط العالمية.
  2. أيضًا التنويع: تظهر الصادرات غير البترولية نموًا مستمرًا (مثل منتجات الصناعات الكيماوية). ما يعكس التقدم في برامج تنويع مصادر الدخل (رؤية 2030).
  3. كذلك الفائض: تسجل المملكة فائضًا تجاريًا بشكل شبه مستمر بفضل تفوق قيمة الصادرات على الواردات.
  4. علاوة على الشركاء التجاريون: تعد الصين الشريك التجاري الأكبر للمملكة، تليها دول آسيوية وأوروبية أخرى.
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.