الغرفة العربية البرازيلية بالقاهرة تبحث التعاون مع اتحاد الغرف السورية
بحث المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، التعاون مع اتحاد غرف التجارة السورية، لتسهيل حركة التجارة بين البلدان الثلاثة.
قد يعجبك.. ارتفاع صادرات البرازيل للدول العربية بنسبة 22.5%.. والسعودية في صدارة المستوردين
شارك في الاجتماع تامر منصور، الرئيس التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية، ومحمد فراس جيجكلي، المدير العام لاتحاد غرف التجارة السورية، ومايكل جمال، المدير الإقليمي للغرفة بالقاهرة، ورانيا هجرس، مسؤول العلاقات الحكومية بالمكتب.
وبدوره، قال تامر منصور، الرئيس التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية، إن الغرفة تضم عدد كبير من رجال الأعمال السوريين الموجودين في البرازيل، وهناك انفراجه في الأزمة السورية.
وأوضح منصور، أن الغرفة تسعي إلى دور فعال في تنمية العلاقات الاقتصادية مع سوريا ومصر.
وأضاف: أن التعاون يأتي بجانب الاستفادة والتواصل مع رجال الأعمال السوريين في مصر، خاصًة أن لديهم مشروعات كبيرة في مصر.
محاور التواصل مع رجال الأعمال السوريين في مصر
وفي نفس السياق فإن مشروعات إعادة الإعمار والزراعة والملابس والتواصل مع الجالية السورية في مصر هي أبرز المحاور.
وأشار إلى إمكانية لعب الغرفة العربية البرازيلية دور جوهري في عمليات إعادة إعمار سوريا.
كل ذلك إلى جانب مساهمة البرازيل في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز التبادل التجاري معها.
ومن جانبه، قال محمد فراس جيجكلي، المدير العام لاتحاد غرف التجارة السورية، إن هدف اتحاد غرف التجارة السورية هو عودة الحياة التجارية والاقتصادية والتبادل التجاري بين سوريا وكافة دول العالم.
وأضاف أن مصر تتصدر قائمة الدول العربية التي يسعى الاتحاد إلى تعزيز التعاون معها بالنظر إلى التقارب الكبير بين البلدين.
وأوضح أن سوريا تتطلع لعودة الحياة الاقتصادية والتجارية مع كافة دول العالم.
فرص الاستثمار للشركات المصرية والبرازيلية في سوريا
وتابع: قبل كل شيء ويوجد فرص كبيرة للشركات المصرية والبرازيلية في مشروعات إعادة الإعمار، والبنية التحتية والنقل وغيرها.
كما يمكن لاتحاد غرف التجارة السورية المساهمة في التقريب بين رجال الأعمال في مصر ومنطقة الشام سوريا ولبنان.
وأضاف: أن الاتحاد مرتبط بعلاقات قوية مع رجال الأعمال السوريين في مصر.
علاوة على ذلك يمكن ربطهم بالغرفة للاستفادة من خدماتها وتصدير منتجاتهم للسوق البرازيلي.
كما يمكن من خلال سوريا توزيع المنتجات البرازيلية في أسواق العراق والأردن بجانب سوريا ولبنان، على حد قول جيجكلي.
وفي ذات السياق، استعرض مايكل جمال، المدير الإقليمي للغرفة بالقاهرة، الدور الذي تلعبه الغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة في تسهيل حركة التجارة بين الدول العربية والبرازيل.
وأشار إلى إمكانية استخدام مصر كمنصة لتصدير المنتجات السورية وتسهيل دخولها للسوق البرازيلي، من خلال عمل قيمة مضافة لتلك المنتجات.
وقال: إن هناك عدة طرق للوصول لهذا الهدف أولها إضافة المكون المحلي على المنتجات السورية في مصر.
وأضاف: يتم تصديرها كمنتج محلي، يمنحها المزيد من الإعفاءات الجمركية مع الدول أعضاء اتفاقية الميركسور، حسبما يعتقد جمال.
وارتفعت الصادرات المصرية للبرازيل من 120 مليون دولار عام 2017، مع بداية تطبيق اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين بموجب الاتفاقية المذكورة إلى 720 مليون دولار في 2022.
يأتي هذا بينما يخضع نحو 4 آلاف بند جمركي للإعفاء الكامل من الجمارك بموجب اتفاقية الميركسور.
ويرى جمال، فرصًا واعدة لدخول المنتجات السورية سواء المصنعة في مصر أو سوريا للسوق البرازيلي أبرزها المنسوجات وزيت الزيتون.
كما يمكن للشركات البرازيلية دخول السوق السوري، سواء الخاصة بقطاع التشييد والبناء وإعادة الإعمار، أو التكنولوجيا الزراعية التي تتميز بها البرازيل، حسبما يعتقد جمال.
مقالات ذات صلة:
المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي يُعلن أسماء المتحدثين الجدد

التعليقات مغلقة.