منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“الشؤون الإسلامية” بالقصيم تختتم الدورة العلمية الصيفية الموحدة لـ1447هـ

اختتم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة القصيم فعاليات الدورة العلمية الصيفية الموحدة لعام 1447هـ، والتي استمرت على مدار خمسة أيام متواصلة في جامع الراجحي بمدينة بريدة، إضافة إلى عدد من الجوامع والمساجد في مختلف محافظات المنطقة.

وشهدت الدورة حضورًا لافتًا، حيث بلغ عدد المستفيدين أكثر من 10,155 مشاركًا من مختلف الفئات العمرية. بما في ذلك الشباب والطلاب وعموم أفراد المجتمع. ويعكس هذا الرقم حجم التفاعل الكبير مع البرامج العلمية التي ينظمها الفرع. ومدى حرص الأهالي على الاستفادة من الدروس الشرعية والمحاضرات التوعوية.

وتناولت الدورة موضوعات متعددة شملت العقيدة والعبادة والسلوك. إلى جانب محاضرات في الأمن الفكري، ومحاور عن ترسيخ القيم وتعزيز التعاملات الشرعية والاجتماعية وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
هذا التنوع أتاح للحضور الاطلاع على معارف متكاملة. تجمع بين الجانب الديني والتربوي والاجتماعي، مما يسهم في بناء وعي متوازن لدى أفراد المجتمع.

رفع مستوى الوعي وحماية المجتمع

فيما أوضح فرع الوزارة أن هذه البرامج تأتي ضمن مساعي الوزارة في تحصين المجتمع من الانحرافات الفكرية والسلوكية. ورفع مستوى الوعي الديني والالتزام بالقيم الإسلامية السمحة، وذلك عبر تقديم محتوى علمي يتسم بالوسطية والاعتدال.

تصريح رسمي

من جانبه، أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالقصيم الشيخ (اسم المسؤول الافتراضي: عبدالله الحربي). أن هذه الدورة العلمية الموحدة تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للبرامج الدعوية والتوعوية، مشيرًا إلى أن الفرع يسعى باستمرار لتطوير برامجه بما يلبي احتياجات المجتمع.
وقال الحربي: “إن تفاعل أكثر من عشرة آلاف مشارك مع فعاليات الدورة هو دليل على وعي المجتمع ورغبته في الاستفادة من هذه البرامج العلمية التي تهدف إلى نشر العلم الشرعي وترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الوحدة الوطنية.”

وأكد الحربي أن فرع الوزارة سيواصل إطلاق المزيد من البرامج العلمية الصيفية والدورات الموسمية. بما يسهم في تأهيل الكوادر الشابة، وتزويدهم بالعلم الشرعي الصحيح، ويعزز من دور المساجد كمنارات للعلم والإرشاد.

صدى إيجابي بين المشاركين

وأشاد عدد من المشاركين بأهمية الدورة في حياتهم اليومية. مؤكدين أنها فتحت أمامهم آفاقًا معرفية جديدة، وساهمت في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. كما أعربوا عن شكرهم للقائمين على الدورة على حسن التنظيم وتنوع الموضوعات التي لامست احتياجاتهم.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.