منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السعودية تفوز بثورة الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي سيفيد الدول ذات الاقتصادات الطموحة والمبتكرة

تعد المملكة العربية السعودية في طليعة الدول استفادة من استمرار ثورة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وهي ثورة تقودها، وتتنافس فيها بقوة، الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وأصبح السؤال يدور الآن حول: كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مسارات النمو الاقتصادي في الدول التي تصنعه وتبيعه؟

 

 

قد يعجبك..“ليب” بوابة السعودية للاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

 

 

 

وأصبحت المملكة الآن تعتمد -بشكل رئيس- على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تخطيطها لمشروعاتها الكبرى.

وتعد مدينة “نيوم” مثالًا لكيفية استفادة الرياض من ثورة الذكاء الاصطناعي، وحرصها على الاطلاع على كل تطور في هذا المجال.

كما تظهر “نيوم” حرص المملكة على اقتناء نماذج وتطبيقات هذا المجال لتدشين المدينة الطموحة؛ ما يجعل السعوديون فائزًا كبيرًا من تطورات الذكاء الاصطناعي.

وتبحث السعودية عن موطئ قدم لها ضمن “الخمسة الكبار على مستوى العالم” الأكثر استفادة من ثورة الذكاء الاصطناعي.

ففي حين تتسابق الولايات المتحدة والصين على الصدارة والريادة في التصميم والابتكار، والتصنيع، تأتي السعودية لتكون “رائدة إقليمية شرق أوسطية” في استخدام هذه النماذج على المستوى التطبيقي.

وظهرت بعض الخطى التي تأمل في تحويل المملكة من مجرد “مستخدم” إلى “باحث ومبتكر” في مجال التقنيات الذكية.

لذا، فإن البلدان والمناطق التي تجيد تنفيذ مشاريع جديدة هي الأكثر احتمالا للاستفادة من “ثورة الذكاء الاصطناعي”.

 

مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي

وتتعدد التطبيقات التي توقفت عن الشكل الروتيني التقليدي، وأدخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراء مهامها.

ومن بين تلك المحالات: محاولات التشخيص الطبي، وأعمال المكاتب الخلفية، وتخطيط وبناء المدن الجديدة.

أيضًا، يُستخدم في مجالات تأسيس الجامعات الجديدة والعمليات التعليمية، ومراكز الاتصال وخدمة العملاء، وغيرها.

ورغم مميزاته وتيسيره، إلا أن توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي تهدد باستبداله بالعمالة التقليدية الروتينية.

ففي الهند، الساعية بقوة ضمن “الخمسة الكبار” في عالم الذكاء الاصطناعي، أصبحت العمالة مهددة بتحويل أرباحهم إلى الشركات المصممة والمبتكرة للتقنيات الذكية.

ونظرًا لأن العديد من الأنشطة الاقتصادية تتضمن أنشطة قابلة للتكرار، فقد يكون النطاق النهائي للذكاء الاصطناعي في هذا الصدد مرتفعًا للغاية.

وعلى الرغم من أن توقيت هذه التحولات لا يزال غير مؤكد، فإن أكبر المخاوف تتعلق بالدول الأصغر والأفقر التي تفتقر إلى الموارد اللازمة لإنجاز المشاريع الكبرى.

لكن، وعلى النقيض، فإن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه -حتى الآن- أن يحل محل القوى الإبداعية الأساسية لرواد الأعمال.

 

مرشحين محتملين لريادة المجال

تأتي الصين في مقدمة هذه القائمة؛ فقد نفذت بنجاح عددًا كبيرًا من مشاريع البنية التحتية.

ولكن هناك توتر بين الذكاء الاصطناعي التجاري الذي يتدفق بحرية، وبين سياسة الرقابة التي تنتهجها الحكومة الصينية.

كما أن الهند فائز محتمل آخر، على الرغم من أنها “ضعيفة” في مجال دعم المكاتب الخلفية.

إلا أن البنية التحتية الهندية تحسنت في السنوات العشر الماضية؛ ما يعني ان الدولة لديها القدرة على الابتكار والدخول في مشاريع جديدة.

وبالذهاب إلى الشمال الغربي من الكرة الأرضية، إلى كندا أو جرينلاند؛ حيث التقلبات المناخية القاسية.

قد تستخدم هذه الدول، بمساعدة الولايات المتحدة القريبة، تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ منازل ملائمة ومقاومة للتغيرات المناخية.

أيضًا، من المحتمل أن تكون الولايات المتحدة -نفسها- مستفيدًا رئيسيًا من تلك الفكرة، بالإضافة إلى دورها في إنتاج وبيع تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسه.

وتعد الولايات المتحدة رائدة طموحة في تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الطب الحيوي أو الطاقة الخضراء.

 

أهم جامعات سعودية تُدرِّس تقنيات الذكاء الاصطناعي

تعد “جامعة الأمير مقرن” أحد أهم الجامعات التي اهتمت بتدريس مجال الذكاء الاصطناعي في السعودية.

أيضًا، تعد الجامعة رائدة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط ككل؛ فهي قاعدة لتعليم الذكاء الاصطناعي بأفضل طرق التعليم الحديثة.

ويقوم الأساتذة المتخصصون ضمن هذا المجال بالعمل بأقصى جهد ممكن. لتجسيد هذا التعليم ضمن حياتنا الواقعية و إيصاله لكل الطلاب الراغبين بدراسته. كما تم تخريج العديد من الأشخاص خلال عدة سنوات ممن أتموا تعليمهم ضمن مجال الذكاء الاصطناعي في السعودية.

 

 

مقالات ذات صلة:

السجلات التجارية لتقنيات الذكاء الاصطناعي تنمو 74% في السعودية بنهاية مارس 2023

“ساما” توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.