المملكة تشتري حصة في الدوري الهندي للكريكيت بقيمة 5 مليارات دولار
أكدت مصادر مطلعة، اهتمام المملكة العربية السعودية، بشراء حصة كبيرة بمليارات الدولارات في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، نظرًا لأنه يعد من أكثر الأحداث الرياضية ربحية عالميًّا.
قد يعجبك.. العالم العربي يحتفي بالمملكة.. حكام وأمراء العرب يهنئون السعودية بتنظيم كأس العالم 2034
كما أشارت المصادر المطلعة، إلى أن صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء. تواصل مع مسؤولين في الحكومة الهندية، عبر مستشاريه، لشراء حقوق نقل الدوري الهندي الممتاز للكريكيت إلى شركة قابضة. قيمتها تصل إلى 30 مليار دولار.
في حين، جرت الفقة خلال زيارة ولي العهد، إلى الهند في سبتمبر 2023، لحضور قمة العشرين. كما اقترحت المملكة استثمار نحو 5 مليارات دولار في الدوري والمساعدة على توسيع نطاقه ليشمل دولًا أخرى. على غرار الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.
تشجع الاستثمار الأجنبي
قال المستشار الاقتصادي أبوعبدالله آل أيوب، إن المملكة العربية السعودية. تسعى من خلال استضافة كأس العالم 2034 إلى تحقيق عدة فوائد. منها تعزيز العلاقات الدبلوماسية وخلق فرص عمل.
وأضاف المستشار الاقتصادي في تصريحات خاصة لـ«الاقتصاد اليوم» أن استضافة كأس العالم. تؤدي إلى تسليط الضوء على المملكة العربية السعودية كدولة متقدمة. بالإضافة إلى تعزيز صورة ومكانة المملكة على الساحة العالمية.
كما أشار أبو عبدالله إلى أن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. تساهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المملكة ودول العالم. بالإضافة إلى تعزيز روح الوحدة والتفاهم بين الشعوب.
وتابع قائلًا:« نؤدي استضافة كأس العالم 2034 إلى زيادة تدفق السياح إلى المملكة. وتنشيط الاقتصاد المحلي، مما يؤدي إلى زيادة عائدات السياحة وخلق فرص عمل جديدة».
وبحسب أيوب، تساعد استضافة كأس العالم على تحفيز الاقتصاد المحلي. وتعزيز النمو الاقتصادي؛ وفقًا لدراسة أجرتها شركة Deloitte. كما أنه من المتوقع أن يساهم كأس العالم 2034 بنحو 100 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
تشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل
كما أنه يعمل أيضًا على تشجيع الاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية، من خلال بحث المستثمرون عن فرص في قطاعات البنية التحتية والضيافة والترفيه، مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة في عدة مجالات منها البناء، والضيافة والنقل.
ومن ضمن الفوائد أيضًا، تحسين جودة الحياة في المملكة وجعلها أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية لأن استضافة كأس العالم ستحتاج إلى تطوير البنية التحتية في المملكة، مثل بناء الملاعب والطرق والمطارات.
مقالات ذات صلة:
خاص| ما هي التحديات التي تواجه المملكة في استضافة كأس العالم 2034؟
التعليقات مغلقة.