منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“السعودية” تحتل الوصافة في قائمة الدول المصدرة النفط إلى الصين

تمكنت المملكة العربية السعودية من احتلال مركز الوصافة في قائمة الدول التي تصدر النفط الخام إلى الصين في شهر نوفمبر الماضي، بينما احتفظت روسيا بمكانتها كأكبر بائع  للخام الأهم إلى العملاق الصيني.

السعودية والوصافة

وذكرت بيانات رسمية أن السعودية تفوقت على ماليزيا؛ حيث شحنت السعودية 6.96 مليون طن من الخام إلى الصين. بزيادة 5%  على أساس سنوي. لتصبح ثاني أكبر مورد بسبب انخفاض أسعار النفط من الشرق الأوسط. بحسب هيئة الجمارك الصينية.

بينما أظهرت البيانات أن كمية الخام الوارد من روسيا. بما في ذلك الإمدادات عبر خطوط الأنابيب والبحر انخفضت إلى 4% عنها قبل عام لتصل إلى 8.64 مليون طن، أو 2.1 مليون برميل يوميًا.

أسعار النفط ترتفع مدفوعة بالتوترات في الشرق الأوسط
أسعار النفط ترتفع مدفوعة بالتوترات في الشرق الأوسط

وتراجعت ماليزيا، وهي مركز لإعادة شحن النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران إلى المركز الثالث. على الرغم من ارتفاع الإمدادات 72% على أساس سنوي  لتصل إلى 6.74 مليون طن. ومع ذلك، يمثل هذا انخفاضًا عن 7.51 مليون طن في أكتوبر بسبب تقليص الخصومات على النفط الإيراني.

وزادت واردات الصين من الخام في نوفمبر لأول مرة في سبعة أشهر. بسبب انخفاض الأسعار وزيادة الاحتياطي الوطني من النفط.

روسيا والصدارة

وعلى مدار أول 11 شهرًا من العام، ارتفعت الواردات من روسيا  2% لتصل إلى 99.09 مليون طن، بما يمثل 20% من واردات الصين من الخام. وكانت السعودية ثاني أكبر مورد خلال تلك الفترة، إذ وردت 72.27 مليون طن. لكن ذلك أقل بنسبة 10% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023.

وأصبحت ماليزيا ثالث أكبر مورد خلال تلك الفترة، بنمو على أساس سنوي بلغ 27%. ولم يتم تسجيل أي واردات نفطية من إيران أو فنزويلا في بيانات الجمارك لشهر نوفمبر.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.