منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

غدًا.. الرياض تستضيف المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق 2025

تنطلق فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق 2025 غدًا الأحد، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بتنظيم من جمعية إدارة المرافق السعودية، وذلك تحت شعار “ذكاء المرافق”. 

ويستمر الحدث حتى 26 أغسطس الجاري، وسط حضور دولي واسع ورعاية كريمة من ماجد بن عبدالله الحقيل؛ وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة

ويسجل هذا الحدث مشاركة أكثر من 126 جهة محلية ودولية من القطاعين الحكومي والخاص. إضافة إلى أكثر من 100 متحدث وخبير عالمي؛ ما يجعله محطة رئيسية لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز المستجدات في إدارة المرافق.

ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر فرصة لتعزيز التكامل بين مختلف الجهات، ودعم تبادل الرؤى والتجارب الناجحة على المستويين المحلي والعالمي.

تعزيز دور القطاع في رؤية المملكة 2030

وتأتي رعاية الوزير لهذا المؤتمر تأكيدًا على أهمية قطاع إدارة المرافق في رفع مساهمته بالناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص وظيفية جديدة للشباب السعودي، إلى جانب تعزيز استدامة المدن الذكية.

ويأتي ذلك متناغمًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على بناء بيئة حضرية متقدمة ومستدامة وفقًا لما ذكرته “واس”.

محاور المؤتمر وأجندة الجلسات

ويمثل المؤتمر منصة محورية لمناقشة أحدث التطورات والابتكارات في هذا القطاع الحيوي. حيث سيتم تسليط الضوء على دور إدارة المرافق في:

  • تطوير المدن الذكية.
  • رفع جودة الحياة في المجتمعات الحضرية.
  • فتح آفاق استثمارية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز حلول الاستدامة وكفاءة الطاقة.

كما يتضمن المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، التي يشارك فيها نخبة من الممارسين وصناع القرار والخبراء الدوليين.

المملكة مركزًا إقليميًا للمعرفة والابتكار

ولا يقتصر دور المؤتمر على إبراز الحلول الحديثة في إدارة المرافق فحسب؛ بل يشكل أيضًا حاضنة للفرص الاستثمارية. حيث يجذب أنظار الشركات العالمية الراغبة في الدخول إلى السوق السعودي، والاستفادة من البيئة التنظيمية والاقتصادية الجاذبة. ومن خلال اللقاءات الثنائية والاتفاقيات المحتملة.

ويتوقع أن يفتح المعرض آفاقًا جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص. بما يعزز من تنويع الاقتصاد الوطني ويزيد من قدرة المملكة التنافسية على الصعيد الدولي.

وفي السياق ذاته، يبرهن المؤتمر على قدرة المملكة على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى. ويعكس مدى ما حققته من تطور في بنيتها التحتية وخدماتها اللوجستية.

كما يعزز صورة الرياض كعاصمة حديثة تسعى لأن تكون وجهة رئيسية للاجتماعات والمعارض الدولية؛ ما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة والأعمال.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.