مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يواجه ضغوطًا لخفض الفائدة.. هل يستجيب؟
يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برئاسة جيروم باول، لاتخاذ قرار حاسم، هذا الأسبوع. بشأن أسعار الفائدة في ظل تحديات سياسية وتجارية واقتصادية معقدة.
ويجتمع صانعو السياسات النقدية الأمريكية، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، حيث يتوقع أن يبقوا على أسعار الفائدة دون تغيير. بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.
الفيدرالي يواجه ضغوطًا
وتشير التوقعات إلى أن البيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع ستكشف عن انتعاش في النشاط الاقتصادي الأمريكي خلال الربع الثاني من العام. مدفوعًا بشكل رئيسي بانخفاض حاد في العجز التجاري.
ورغم ذلك، من المتوقع أن يتباطأ نمو الوظائف في يوليو، مع ترقب لارتفاع طفيف في معدل البطالة إلى 4.2%. كما يُتوقع أن يشهد التضخم الأساسي ارتفاعًا طفيفًا في يونيو.
كما توضح التقديرات الأولية أن الناتج المحلي الإجمالي الفصلي سيحقق نموًا سنويًا بنسبة 2.4%. بعد انكماش بنسبة 0.5% في الربع الأول.
مصير الفائدة الأمريكية
بالإضافة إلى ذلك، يتعرض الاحتياطي الفيدرالي لضغوط متزايدة من الداخل والخارج لخفض أسعار الفائدة. وقد أبدى عدد من مسؤولي الفيدرالي قلقهم بشأن سوق العمل الهشة، بينما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة إلى خفض تكاليف الاقتراض.
كما يؤكد باول ومحافظو البنوك المركزية الآخرون على ضرورة التحلي بالصبر في ظل التهديدات بتسارع التضخم مجددًا بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.
ورغم أن ضغوط الأسعار ظلت متواضعة حتى الآن، إلا أن التقرير المرتقب عن الدخل والإنفاق الشخصي في يونيو. يظهر تسارعًا طفيفًا في مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي.
علاوة على ذلك، فمن المتوقع أن يبقي بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير. وسط حالة من عدم اليقين التجاري.
وعلى الصعيد العالمي، يترقب الجميع الموعد النهائي الذي حدده ترامب في الأول من أغسطس لإبرام اتفاقيات تجارية. حيث تسعى العديد من الدول، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق.
كما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية في اليابان والبرازيل وجنوب إفريقيا وتشيلي وغانا وباكستان وكولومبيا. بالإضافة إلى التوقعات الجديدة لصندوق النقد الدولي وبيانات اقتصادية مهمة في أوروبا.
التعليقات مغلقة.