الإمارات تُنشئ صندوق بقيمة 30 مليار دولار.. لهذا السبب
أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قرارًا بإنشاء صندوق بقيمة 30 مليار دولار للحلول المناخية على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال افتتاح آل نهيان، أعمال القمة العالمية للعمل المناخي. التي تعقد ضمن مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كوب 28 في مدينة إكسبو دبي.
قد يعجبك.. اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.. نحو اقتصاد متعدد الأطراف
وأفاد رئيس الدولة، بأن الإمارات استثمرت 100 مليار دولار في تمويل العمل المناخي والطاقة المتجددة والنظيفة، مؤكدًا التزامها باستثمار 130 مليار دولار إضافية خلال السنوات السبع المقبلة.
صمم الصندوق لسد فجوة التمويل المناخي وتيسير الحصول عليه بتكلفة مناسبة.
ويهدف الصندوق إلى تحفيز جمع واستثمار 250 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتحتضن مدينة إكسبو دبي بالإمارات العربية المتحدة، مؤتمر الأطراف كوب 28، وذلك اعتبارًا من أمس الخميس 30 نوفمبر الجاري، وحتى الثلاثاء 12 ديسمبر 2023.
في حين يستهدف مؤتمر الأطراف كوب 28 (COP 28)، رفع سقف الطموح العالمي للتصدي لتحديات التغير المناخي. بما يحقق تقدمًا جوهريًّا في العمل المناخي ومستقبلًا مستدامًا لجميع الأفراد والمجتمعات.
كما يهدف إلى تحقيق خفض مؤثر في الانبعاثات، والعمل لتفعيل كل من المسرع العالمي لإزالة الكربون وميثاق الانتقال إلى الحياد المناخي. بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ استراتيجية الحد من غاز الميثان.
في حين تبني أكبر عدد من الدول للتعهدات الهادفة لدعم تسريع خفض الانبعاثات التي يتم إطلاقها خلال. مؤتمر الأطراف كوب 28 والقمة العالمية للعمل المناخي. بالإضافة إلى توفير هيكل شامل ومجموعة من المبادئ التنظيمية لتوجيه أعمال المنظومة الدولية للتمويل المناخي مستقبلًا.
كما يعد مؤتمر الأطراف كوب 28، أحد أهم المؤتمرات الدولية المعنية بالتصدي لتداعيات تغير المناخ. إذ يركز على تصحيح مسار العمل المناخي العالمي لتحقيق نتائج عملية ملموسة تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. تحت شعار “نتحد، نعمل، وننجز”.
مشاركة دولية واسعة في كوب 28
بينما يستضيف مؤتمر الأطراف كوب 28، نحو 85 ألف مشارك، منهم 160 رئيس دولة وحكومة. بالإضافة لوزراء وممثلين عن المنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، والشعوب الأصلية، والشباب.
كما يناقش المؤتمر موضوعات متخصصة بناءً على المشاورات التي أجريت مع كافة الأطراف المعنية. إذ تضمنت أيامًا جديدة تستجيب للتحديات العالمية. بينما خصصت رئاسة COP 28 يومًا للصحة والإغاثة والتعافي والسلام لأول مرة في مؤتمرات الأطراف.
ويتضمن هذا اليوم مؤتمرًا وزاريًّا للصحة والمناخ هو الأول من نوعه في مؤتمرات الأطراف، إلى جانب موضوعات متخصصة أخرى.
كما يركز مؤتمر الأطراف كوب 28، على دور التجارة والتمويل في العمل المناخي، ويجمع قادة من كافة المستويات الحكومية والمجتمعية. بمن فيهم رؤساء البلديات المحليون في الدول، والقادة العالميون، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لبناء مدن أكثر استدامة. وأمانًا وحفاظًا على البيئة.
في حين يحمل رئاسة COP 28 مسؤولية توفيق آراء المجتمع الدولي على تقديم استجابة حاسمة وفعالة لنتائج أول حصيلة عالمية. لتقييم التقدم في تحقيق أهداف اتفاق باريس، وتصحيح مسار العمل العالمي الهادف لتحقيقها.
كما يركز مؤتمر الأطراف كوب 28، على تحقيق نتائج قوية في مجال “التخفيف”، والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن التكيف. وحلول رائدة في مجال التمويل، بما يشمل تفعيل صندوق معالجة الخسائر والأضرار وترتيبات تمويله.
مقالات ذات صلة:
مخاطر استخدام الهيدروجين في مكافحة تغير المناخ
التعليقات مغلقة.