منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الأنظمة الإلكترونية ترفع الإيرادات الضريبية المصرية 26.9% دون أعباء إضافية

أكد وزير المالية المصري، الدكتور محمد معيط، أن المنظومة الضريبية المميكنة التي تم تطبيقها خلال السنوات السابقة تسهم بشكل كبير في تحصيل الأموال للخزينة العامة بشكل أدق وأسرع، كما تعزز جهود دمج الأنشطة غير الرسمية، مما يساهم في تحقيق العدالة الضريبية والتنافس العادل، وتشجع على الاستثمار
كما أشار إلى أنها تسرع إجراءات الفحص الضريبي، ويتم تنفيذها بشكل سنوي، مؤكداً أن الحلول الضريبية الذكية تعزز مسار حصر الحجم الحقيقي للاقتصاد المصري، بما ساهم في زيادة الإيرادات الضريبية خلال العام المالي الماضي بنسبة 26.9% دون تحميل المستثمرين بأعباء إضافية.

قال الوزير إن منظومة الفاتورة الإلكترونية تسرع عملية الفحص الضريبي للشركات في فترة زمنية قصيرة وتضع نهاية للشركات الوهمية. كما تعتمد على نظام مركزي لاستقبال ومراجعة وموافقة ومتابعة فواتير البيع والشراء في المعاملات التجارية بين الشركات. بالإضافة إلى ذلك، تكفل منظومة “الإيصال الإلكتروني” تحويل الضرائب التي يدفعها المستهلكون إلى الخزانة العامة للدولة من خلال مراقبة المعاملات التجارية لحظة بلحظة بين الممولين والمستهلكين في نقاط البيع والشراء.

وأوضح أن المنظومة الضريبية الجديدة ساهمت في إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تحتوي على جميع أنشطة كل مكلَّف من خلال رقم تسجيل ضريبي موحد يشمل جميع أنواع الضرائب التي يخضع لها، ويُمكن من خلاله تقديم جميع نماذج الإقرارات الضريبية عبر الموقع الإلكتروني.

الفاتورة الإلكترونية تختصر الفحص الضريبى 

أكد الوزير على تحقيق استقرار السياسات الضريبية رغم التحديات الداخلية والخارجية. مشيرًا إلى التركيز على بناء نظام ضريبي يعزز الاستثمار والإنتاج والتصدير. بما يعزز النشاط الاقتصادي. كما يبرز أهمية إطلاق حزم تحفيزية والتركيز على إزالة العقبات الضريبية، وتبني الحلول الرقمية وتقليل تدخل العنصر البشري.

وتعمل المنظومة الضريبية على تطبيق نهج ضريبي مرن يحافظ على توازن التحصيل الضريبي وتسهيلات للممولين. مثل تطبيق الضريبة القطعية المبسطة على المؤسسات والشركات التي لا تتجاوز إيراداتها السنوية 10 ملايين جنيه.

في حين يستوحي هذا النهج من قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر الذي يحدد مبلغ ضريبي ثابت أو نسبة ثابتة صغيرة جداً من الإيرادات. بما يتيح الاستفادة من الإجراءات البسيطة دون الحاجة للإمساك بسجلات دقيقة ودون خضوعهم لفحص ضريبي لمدة خمس سنوات على

أوضح الوزير، أن الحكومة تعكف على تنفيذ التوجيهات الرئاسية، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإعفاء المشروعات الصناعية الاستراتيجية من بعض أنواع الضرائب. لمدة 5 سنوات، وقد بدأت وزارة المالية فى استحداث نظام “مقاصة” بين مستحقات المستثمرين. وما عليهم من أعباء ضريبية أو غيرها لصالح الجهات الحكومية. مع وضع حد زمنى 45 يومًا يضمن سرعة رد ضريبة القيمة المضافة.
واختتم الوزير كلمته، لافتًا إلى أن هناك “حافز استثمار” بنسبة من 33٪ إلى 55٪ من الضريبة المستحقة. على الربح المكتسب من مشروعات الهيدروجين الأخضر. والصناعات الاستراتيجية، فضلاً على إسقاط ضريبة القيمة المضافة غير المسددة على الآلات والمعدات الواردة من الخارج لاستخدامها في الإنتاج الصناعي.
مقالات ذات صلة:
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.