ارتفاع كبير في نسب الاكتفاء الذاتي الغذائي بالسعودية خلال 2024
أظهرت نتائج إحصاءات الأمن الغذائي لعام 2024 ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الاكتفاء الذاتي لعدد من المنتجات الحيوانية. وبلغت نسبة الاكتفاء من الروبيان 149% وهو ما يعكس توسعًا في الإنتاج المحلي. كما حققت منتجات الألبان 131% وبيض المائدة 103%.
وتشير هذه الأرقام إلى تحسن واضح في كفاءة الإنتاج الحيواني. إضافة إلى تعزيز قدرة السوق المحلية على تلبية الطلب الداخلي.
الخضروات والفواكه تسجل مستويات قياسية
وبينت الإحصاءات أيضًا ارتفاع نسب الاكتفاء الذاتي للعديد من الخضروات؛ إذ سجل الباذنجان 105% والبامية 102% والخيار 101% بينما بلغت الكوسا 100%. وفي الفواكه جاءت التمور في الصدارة بنسبة 121% وهي الأعلى بين جميع الأصناف.
كما اقترب التين من تحقيق الاكتفاء الكامل بنسبة 99%؛ ما يعكس توسعًا كبيرًا في الإنتاج المحلي. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
زيادات لافتة مقارنة بعام 2023
ووفق النتائج نفسها شهد عام 2024 زيادات مهمة مقارنة بـ 2023. وارتفع الاكتفاء الذاتي من البصل بنسبة 41.2% وهو أعلى معدل زيادة خلال العام. كما ارتفعت الطماطم بنسبة 9.2% والأسماك بنسبة 8.2%. بينما سجلت الدواجن تحسنًا طفيفًا بلغ 1.4%.
وتظهر هذه المكاسب تحسنًا تدريجيًا في الأمن الغذائي. إضافة إلى تطور بيئة الإنتاج الزراعي.
نصيب الفرد من الغذاء المتاح للاستهلاك
وأوضحت الإحصاءات أن نصيب الفرد من المتاح للاستهلاك بلغ 52.1 كيلوجرامًا من الأرز سنويًا. كما بلغ نصيبه من التمور 35.8 كيلوجرامًا ومن البصل 20.5 كيلوجرامًا. وبلغ نصيبه من الطماطم 19.6 كيلوجرامًا. أما بالنسبة للمنتجات الحيوانية فقد وصل نصيب الفرد من الحليب إلى 70.3 لترًا سنويًا. إضافة إلى 46.9 كيلوجرامًا من الدواجن و235 بيضة سنويًا. ما يعكس استقرار توفر الغذاء محليًا.
تحسينات تدعم السياسات الوطنية
وتستند هذه النتائج إلى بيانات جمعتها الهيئة العامة للإحصاء عبر المسوح الميدانية والسجلات الإدارية لجهات حكومية معنية. وتم تحليل البيانات وفق معايير جودة دقيقة لضمان موثوقية المؤشرات. وبالتالي أصبحت النتائج أداة مهمة لدعم السياسات الوطنية في مجال الأمن الغذائي وتطوير برامج الاستدامة الزراعية.
فقرة تحليلية مضافة.. رؤية واضحة نحو تنويع مصادر الإنتاج
وتشير هذه المؤشرات إلى أن السعودية تتقدم بخطوات ثابتة نحو تعزيز أمنها الغذائي. كما أنها تواصل تنويع مصادر الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد. ويعد ارتفاع نسب الاكتفاء الذاتي في أصناف حساسة مثل الدواجن والروبيان والخضروات مؤشرًا على نجاح برامج الدعم الزراعي. إضافة إلى التوسع في التقنيات الحديثة مثل الزراعة المحمية والزراعة المائية التي أسهمت في رفع الإنتاجية بشكل لافت.


التعليقات مغلقة.