احتفاء وطني يعزز ثقافة كفاءة الطاقة في السعودية
يحتفي المركز السعودي لكفاءة الطاقة، مساء غد الأربعاء، بالفائزين بـ «جائزة كفاءة الطاقة» في دورتها الأولى 2025، التي تشمل القطاعين الحكومي والخاص وأيضًا غير الربحي، إضافة إلى الأفراد.
ويقام حفل التكريم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة، رئيس مجلس إدارة المركز السعودي لكفاءة الطاقة.
وذلك في قاعة الأمير سلطان بن عبد العزيز بفندق الفيصلية بالرياض. ويأتي هذا الاحتفاء تقديرًا للجهود الوطنية التي تبذلها الجهات المختلفة في رفع مستويات الكفاءة.
ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الاستدامة ورفع الوعي المجتمعي. وتعمل الجائزة على تشجيع تبني المعايير المحلية والعالمية. مع التركيز على الممارسات الإيجابية القابلة للاستمرار.
مسارات الجائزة ودورها في تعزيز الاستدامة
تركز الجائزة على ثلاثة مسارات رئيسة. أولها مسار الكفاءة والترشيد الذي يمنح للجهات التي نفذت مبادرات مستدامة أسهمت في تحسين كفاءة الطاقة وحققت وفورات ملموسة.
ويأتي بعده مسار التطوير والابتكار. حيث تكافأ أفضل الأفكار التطويرية التي رفعت مستويات الأداء وساعدت على تحسين الاستخدام الأمثل للطاقة.
أما المسار الثالث فهو التوعية والتأثير، الموجه للمبادرات التي رفعت الوعي المجتمعي حول أهمية كفاءة الطاقة وأسهمت في نشر ثقافة الترشيد. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية”.
جهود وطنية متنامية تعزز مستقبل الطاقة
ويؤكد تنظيم الجائزة أن المملكة تمضي بخطى واضحة نحو بناء منظومة متكاملة لكفاءة الطاقة. مع دعم المبادرات التي توحد جهود القطاعات كافة للعمل وفق منهجية مستدامة.
ويعكس هذا التوجه سعي السعودية إلى تعزيز جودة الحياة عبر تخفيض الهدر ورفع كفاءة الاستهلاك. وصولًا إلى نموذج وطني يعزز الاستدامة وينسجم مع تحولات قطاع الطاقة عالميًا.
التعليقات مغلقة.