اتفاقية سعودية صينية بقيمة 490 مليون دولار لإنشاء مشاريع تربية الدجاج
وقعت شركة خنان رويهانج الصينية المحدودة للمعدات الزراعية، وشركة إعشار السعودية للتنمية الزراعية، اتفاقية تعاون بقيمة 490 مليون دولار أمريكي لإنشاء مشاريع تربية الدجاج اللاحم والدجاج البياض في المملكة العربية السعودية.
قد يعجبك.. بنك التنمية الصيني يضخ 433 مليار دولار قروض لتمويل المشاريع الرئيسية
وتهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها في مقاطعة خنان بوسط الصين، إلى تعزيز الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية من خلال زيادة الإنتاج المحلي من الدجاج.
ووفقًا للاتفاقية ستقدم الشركة الصينية آلات ومعدات الثروة الحيوانية بقيمة إجمالية تبلغ 490 مليون دولار أمريكي خلال السنوات الـ5 المقبلة لشركة إعشار. كما ستشمل مشاريع التعاون سلسلة صناعة بأكملها لتربية الدجاج اللاحم والدجاج البياض، بدءًا من تربية الصيصان إلى معالجة اللحوم والدواجن.
التعاون الصيني السعودي
أعرب محمد عبدالله بن سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة إعشار للتنمية الزراعية، عن تطلعه للمزيد من التعاون مع الشركاء الصينيين مستقبلا.
من جانبه، أكد مسؤول في الشركة الصينية التزامهم بتقديم خدمات ذات جودة عالية وأسعار عادلة. وجعل مشروع التعاون هذا نموذجًا يحتذى به للتعاون الصيني السعودي.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية. كما تعد مشاريع تربية الدجاج من المشاريع الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف.
في حين يتوقع أن تساهم الاتفاقية في زيادة الإنتاج المحلي من الدجاج وخفض الاعتماد على الواردات. كما ستساهم الاتفاقية في خلق فرص عمل جديدة في المملكة العربية السعودية.
ويتوقع أن تعزز الاتفاقية التعاون بين الصين والسعودية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية. كما ستساهم الاتفاقية في تحقيق التنمية الاقتصادية في البلدين.
التبادل التجاري الصيني السعودي
ويشهد التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية نموًا ملحوظًا. ففي عام 2022. بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 87.3 مليار دولار. كما تمثل الصين أكبر شريك تجاري للسعودية. حيث بلغت قيمة الصادرات الصينية إلى المملكة 30.3 مليار دولار. بينما بلغت واردات الصين من السعودية 57 مليار دولار. هذه العلاقة الاقتصادية الاستراتيجية. تشمل مجالات متنوعة مثل النفط والاستثمارات والأمن.
من بين الاتفاقات المبدئية المتوقع توقيعها خلال القمة السعودية الصينية هذا الأسبوع، تشمل مجالات الطاقة والأمن والاستثمارات. كما تعد الصين هي أيضًا أكبر مورد للنفط للمملكة، حيث تمثل السعودية. منشأً لـ 18% من إجمالي مشتريات الصين من النفط الخام.
مقالات ذات صلة:
كوشنر يشيد برؤية الأمير محمد بن سلمان.. ويصف المملكة بـ”واحة الاستثمارات”

التعليقات مغلقة.