“أوابك” تتوقع تزايد مساهمة الدول العربية من الإمدادات النفطية العالمية إلى 38.1%
قال جمال عيسى اللوغاني، الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، إن الدول العربية تتمتع بمكانة هامة في أسواق النفط. والغاز العالمية حاضراً ومستقبلاً، فهي تمتلك نسبة 54.3% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة من النفط الخام.
كما تستحوذ على 29.3% من الإنتاج العالمي للنفط، كما تستأثر بحصة 30.2% من إجمالي الصادرات النفطية العالمية.
قد يعجبك: انخفاض الصادرات البترولية السعودية 37.9% إلى 70.1 مليار ريال في يوليو
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات الدورة السابعة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة، الذي عقد في مدينة هايكو – مقاطعة هينان. جمهورية الصين الشعبية، خلال الفترة 19-21 سبتمبر، تحت شعار “إطلاق عصر ذهبي للتعاون العربي الصيني في مجال الطاقة. والالتزام بالجودة والمعايير العالمية والمستدامة”.
تزايد مساهمة الدول العربية من الإمدادات النفطية العالمية
وتوقع اللوغاني، أن تتزايد مساهمة الدول العربية من الإمدادات النفطية العالمية إلى 38.1% عام 2050، موضحا أن الدول العربية تمتلك حصة 26.3%. من الاحتياطيات العالمية المؤكدة من الغاز الطبيعي، و15.5% من إنتاجه.
كما تمتلك حصة 15.7% من مجمل الكميات المصدرة عالميا من الغاز الطبيعي. بالإضافة إلى تزايد مساهمة الدول العربية من إمدادات الغاز العالمية لتصل إلى 19.8% في عام 2050.
الصين تعد أكبر مستورد عالمي للنفط والغاز الطبيعي
وأشار إلى أن الصين تعد أكبر مستورد عالمي للنفط والغاز الطبيعي. وأن الطلب الصيني على النفط والغاز الطبيعي سيستمر في النمو في السنوات القادمة. مما سيؤدي إلى زيادة اعتماد الصين على الواردات من هذين الموردين.
كما أوضح أن الصين تتوقع أن يصل اعتمادها على واردات النفط إلى 76.5% من إجمالي الاستهلاك في عام 2045.
ولفت اللوغاني إلى أن الغاز الطبيعي يعد الأسرع نموًا في الصين، حيث ارتفعت وارداته لتشكل نسبة 41% من إجمالي الطلب على الغاز خلال عام 2022، على الرغم من أن الصين رابع أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم.
وأكد حرص المنظمة على المشاركة الفعالة في فعاليات المؤتمر الصيني الدولي للبترول والغاز، منذ انطلاقته في عام 2008.
كما أوضح أن أوبك تتولى الجانب المتعلق بالتعاون في مجال صناعة النفط والغاز في المؤتمر، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين دولها العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز، وجمهورية الصين التي تعد المحرك الرئيسي للطلب الآسيوي على النفط والغاز.
التحديات التي تواجه الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز
وقال الأمين العام، إن أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز، تتمثل في تحديين رئيسيين، أولهما قضايا البيئة والمناخ وربطها بتحول الطاقة. والثاني المتطلبات الاستثمارية لتطوير قطاع النفط والغاز وعلاقتها بأمن الطاقة.
تعزيز التعاون بين الصين والدول العربية
وأشار إلى أن هناك فرص كبيرة لتعزيز التعاون بين الصين والدول العربية من خلال إبرام اتفاقيات ثنائية بما يحقق مصلحة الجانبين. في ظل ما تملكه الدول العربية من فائض للتصدير من النفط والغاز. فضلاً عن اهتمام الدول العربية المتزايد بالطاقات المتجددة والنظيفة، والتي يمتلك تقنياتها الجانب الصيني.
التعاون العربي الصيني في مجال النفط والغاز يضمن أمن الطاقة للجانبين
وأكد الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، جمال عيسى اللوغاني، في ختام كلمته في المؤتمر الصيني الدولي للبترول والغاز. أن التعاون العربي الصيني في مجال النفط والغاز يضمن أمن الطاقة للجانبين. أمن الطلب بالنسبة للدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط. مما سيحفزها لضخ استثماراتها المالية الضخمة في قطاع الطاقة على المديين المتوسط والبعيد. مقابل أمن الإمدادات بالنسبة للصين التي ستتزايد احتياجاتها المستقبلية من النفط والغاز.
مقالات ذت صلة:
صادرات الغاز الطبيعي المسال ترتفع عالميًا إلى 103.3 مليون طن
التعليقات مغلقة.