منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أمير القصيم يشهد اليوم انطلاق فعاليات مهرجان “الكليجا” بمدينة “بريدة”

يشهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز؛ أمير منطقة القصيم، اليوم الأربعاء، تدشين فعاليات اليوم الذهبي لمهرجان “الكليجا” في نسخته السادسة عشرة.

يأتي ذلك بتنظيم من إمارة منطقة القصيم والغرفة التجارية الصناعية بالقصيم. ومشاركة أمانة القصيم والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمركز الملك خالد الحضاري، بمدينة بريدة.

حراك اقتصادي وسياحي وترفيهي

ويتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والأنشطة إلى جانب حراك اقتصادي وسياحي وترفيهي. وأيضًا العديد من المنتجات الغذائية المحلية المقدمة من الشركات والمصانع والجهات الحكومية والخاصة المشاركة في المهرجان.

ومن أهمها قرص الكليجا والمأكولات الشعبية للأسر المنتجة والمنسوجات والتحف والأعمال الفنية والحرف اليدوية والفقرات التراثية والشعبية، كما تشارك دول: الإمارات والبحرين والكويت في المهرجان.

وأشاد علي المقبل؛ رئيس مجلس إدارة غرفة القصيم، بزيارة سمو أمير منطقة القصيم للمهرجان ودعمه ومتابعته الدائمة للمهرجان.

ونوه إلى نجاحات المهرجان خلال الأعوام الماضية، وأن سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة القصيم، هو صاحب فكرة قيام المهرجان قبل 16 عامًا.

عبق التراث السعودي

يشار إلى أن “الكليجا” هو مهرجان ينظم سنويًا في مدينة بريدة بالقصيم. يتجسد فيه عبق تراث المملكة، وإبداعات الأسر السعودية المنتجة للطعام والمأكولات والحرف القديمة. ويبرز أهم الوجهات السياحية بالمنطقة.

أهداف مهرجان الكليجا

وبدأ المهرجان، عام 1430هـ، الموافق 2009م، كمبادرة من الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، بهدف الحفاظ على الموروث الشعبي للمنطقة. ودعم الأسر المنتجة عبر ترويج منتجاتهم.

وتعد “الكليجا” أكلة شعبية مميزة ومعروفة في المملكة العربية السعودية. وتحديدًا بمدينة بريدة الواقعة بمنطقة القصيم وسط المملكة.

ومن المنتظر أن يشهد المهرجان حضور كبير من الزائرين بمشاركة عشرات الشركات وآلاف الأسر المنتجة.

ويهدف مهرجان الكليجا إلى الحفاظ على التراث الشعبي والتاريخي للبريدة ومنطقة القصيم وتناقله بين الأجيال وإبرازه محليًا وعالميًا. ودعم الأسر المنتجة وتطوير وتسويق منتجاتهم. بجانب تعزيز صناعات الشعبي والحرف اليدوية، وتشجيع الشركات على تصنيع منتج الكليجا، ودعم المهرجان وأهدافه من أجل تنشيط السياحة التراثية.

وينقسم المهرجان إلى عدة أجنحة منها : الحرف التراثية، ومقهى الكليجا، والشركات، وتصنيع الكليجا. والأسر المنتجة، وألعاب الأطفال التفاعلية، واستوديو الكليجا.

علاوة على ذلك، يحظى المهرجان بتغطية إعلامية كبيرة. وتتخلله مسابقات مثل: أفضل كليجا، والمنتجات الشعبية، والحلا، ومنتجات المخبوزات، والمأكولات الحديثة، والأسر المنتجة، والمنتج المبتكر.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.