أكثر من 13 مليون زائر ومعتمر لـ«الحرمين» خلال شهر ربيع الآخر
نشرت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين إحصاءات العمرة وزوار المسجد الحرام خلال الأسبوع الأول من شهر ربيع الآخر، وزمن أداء العمرة بما فيها السعي والطواف، علاوة على دور الهيئة في تنظيم وتجهيز المسجد الحرام بما يحقق راحة ضيوف الرحمن.
في حين كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الإحصاءات خلال الأسبوع الأول من شهر ربيع الآخر عبر صفحتها على “x”،كالتالي:
أكثر من 13 مليون زائر لـ”الحرمين الشريفين”
- إجمالي عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال أسبوع واحد من شهر ربيع الآخر، من 11/4 إلى 17/4/1447هـ، بلغ 13.029.471 زائرًا.
- كما أوضحت الهيئة أن عدد المصلين في المسجد الحرام وصل إلى 4.197.055 مصلٍ. منهم 22.786 مصلٍ في حجر إسماعيل (الحطيم)، بينما بلغ عدد المعتمرين 2.887.516 معتمرًا.
- أما في المسجد النبوي، فقد ذكرت الهيئة أن العدد الإجمالي للمصلين خلال الأسبوع نفسه بلغ 5.088.179 مصلٍ. منهم 355.532 مصلٍ في الروضة الشريفة. في حين بلغ عدد الزوار الذين أدوا السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما 478.403 زائر.
- كذلك تستخدم الهيئة تقنية متقدمة تعتمد على حساسات قارئة لرصد أعداد المصلين والمعتمرين في المداخل الرئيسة للمسجد الحرام والمسجد النبوي.
بينما تهدف هذه التقنية إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال مراقبة التدفقات والحشود، مما يتيح للجهات المعنية إدارة العمليات بكفاءة عالية، وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
زوار المسجد الحرام في ربيع الأول
أيضًا نشرت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين احصاءات العمرة وزوار المسجد الحرام خلال شهر ربيع الأول.
- متوسط زمن رحلة العمرة خلال شهر ربيع الأول بلغ 115 دقيقة.
- في حين أظهرت التجربة الميدانية أن 87% من المعتمرين أدوا الطواف في صحن المطاف بالمسجد الحرام.
- كما أوضحت الهيئة أن زمن أداء العمرة شمل 46 دقيقة للطواف، و47 دقيقة للسعي.
- إضافة إلى 12 دقيقة للوصول من الساحات إلى صحن المطاف.
- و10 دقائق من المطاف إلى المسعى.
- علاوة على أن أكثر من 72% من المعتمرين أدوا السعي في الدور الأرضي.
شؤون الحرمين الشريفين
وتهدف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين إلى تحقيق التالي:
- التطوير الشامل والمستدام في مستوى الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
- كذلك توفير بيئة ملائمة تمكن قاصدي هذين الحرمين من أداء عباداتهم وشعائرهم بيسر وسهولة واطمئنان.
- وتحقيق أعلى معدلات الراحة والسلامة لهم أثناء وجودهم.
- أيضًا التطوير المستمر من الناحية الهيكلية والبصرية.
- الاهتمام بالبنية التحتية لضمان جاهزيتها لتلبية احتياجات المصلين والزوار.
- إضافة إلى المحافظة على نظافة الحرمين وصيانتهما دوريًا.
- استخدام أحدث التقنيات التي تحقق فاعلية مستدامة في أعمال النظافة.
- علاوة على إدارة الحشود داخل الحرمين الشريفين.
كما تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بخدمة الحجاج والمعتمرين والمترددين على الحرمين؛ حيث تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تسهم في تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر.
علاوة على ذلك، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف الكامل على الكعبة المشرفة. مع التركيز على إنتاج وصيانة كسوتها بأعلى مستويات الجودة والدقة.
المسجد الحرام
في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة، حيث تتوسطه الكعبة المشرفة، التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم. متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.


التعليقات مغلقة.