أدنوك الإماراتية تعلن تطوير أكبر مشروع لالتقاط الكربون بالشرق الأوسط
أعلنت شركة أدنوك الإماراتية، اليوم الأربعاء، اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، لتطوير أحد أكبر مشروعات التقاط الكربون وتخزينه في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
قد يعجبك..أدنوك الإماراتية توقّع مذكرة تفاهم مع إيني الإيطالية
ذكرت الشركة، أن مشروع “حبشان” الرائد لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه سيكون قادرًا على التقاط 1.5 مليون طن سنويًّا من غاز ثاني أكسيد الكربون، وحقنها وتخزينها بشكل دائم في تكوينات جيولوجية عميقة.
خفض الانبعاثات
ويعتبر هذا الإعلان جزءا من استراتيجية “أدنوك” الموسعة لإدارة الكربون والتي تستهدف إنشاء منصة فريدة، تربط بين مصادر الانبعاثات كافة ومواقع احتجاز الكربون.
والهدف الرئيسي من ذلك هو المساهمة في تسريع تحقيق أهداف دولة الإمارات و”أدنوك” في مجال خفض الانبعاثات.
كما تنفذ الشركة العديد من المشاريع التجريبية المبتكرة القائمة على التكنولوجيا ضمن استراتيجيتها، ومنها مشروع لتعدين ثاني أكسيد الكربون واحتجازه بالكامل ومشروع آخر لحقنه في طبقات المياه المالحة الجوفية.
أهداف المشروع
تستهدف أدنوك عبر هذا المشروع استخدام أفضل تقنيات التقاط الكربون، واستخدامه وتخزينه في زيادة قدرتها على التقاط الكربون 3 أضعاف.
بذلك تصل إلى 2.3 مليون طن سنويًّا، أي ما يعادل إزاحة 500 ألف سيارة عن الطرقات كل عام.
كما يسهم مشروع “حبشان” في تعزيز عمليات استخلاص النفط في توفير الخام الأقل من حيث مستويات كثافة انبعاثات الكربون.
بالإضافة إلى ذلك إنتاج مواد أولية منخفضة الانبعاثات مثل الهيدروجين بما يساعد العملاء على الحد من انبعاثات عملياتهم.
ويتضمن المشروع وحدات لالتقاط الكربون بمصنع “حبشان” لمعالجة الغاز، وبنية تحتية متكاملة لخطوط الأنابيب، وشبكة آبار لحقن ثاني أكسيد الكربون.
بالإضافة لتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل دائم في مكامن عميقة بباطن الأرض، عبر تقنية التقاط وإعادة حقنه بالبئر المحدد.
جهود أدنوك المتتالية
يحقق المشروع الحياد المناخي بحلول عام 2045، ويعد جزءا من 55 مليار درهم، خصصته الشركة لتعزيز الاستثمار بالحلول منخفضة الكربون.
كما يشكّل أحد المبادرات الاستراتيجية التي تنفذها “أدنوك” للتسريع من جهود الحد من الانبعاثات وتحقيق هدفها للحياد المناخي بحلول 2045.
ويذكر أن “أدنوك” قد افتتحت في عام 2016 “الريادة”، أول منشأة تابعة لها في أبوظبي لالتقاط الكربون ونقله وتخزينه.
والتي تستطيع التقاط ما يصل إلى 800 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من “مصنع حديد الإمارات أركان” سنويًّا.
كما تعمل مع شركة أوكسيدنتال على تقييم فرص الاستثمار المحتملة بمراكز التقاط ثاني أكسيد الكربون، وتخزينه بالإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.
مقالات ذات صلة:
الإمارات: أدنوك وتبريد تنفذان أول مشروع لاستخدام الطاقة الحرارية الجوفية
“أدنوك” توقع اتفاقيةً لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع “جابيكس” اليابانية
التعليقات مغلقة.