هيثم طلحة يُطالب باستثناء أجهزة الألتراسونيك من العرض على وزارة الصّحة

الصين نظمت معرض عالمي لمنتجات الوقاية الطبية بحضور 100 ألف شخص

0 42

طالب هيثم طلحة؛ عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، وعضو منتدى رجال الأعمال العرب بالصين، بستنثاء “أجهزة الالتراسونيك- أجهزة الاستشعار فوق الصوتية ” المرفقة ضمن خطوط الإنتاج الواردة من الخارج لتصنيع الكمامات من العرض على وزارة الصحة.

وأكد  طلحة؛ أهمية استنثاء “أجهزة الالتراسونيك- أجهزة الاستشعار فوق الصوتية ” المرفقة ضمن خطوط الإنتاج الواردة من الخارج لتصنيع الكمامات من العرض على وزارة الصحة؛ حيث إن الأمر يتسبب فى تأخير شحنات الماكينات وخطوط الإنتاج ومن ثم تكبد الراغبين فى شرائها أعباء مالية اضافية نتيجة تعطلها فى الموانىء.

وأشار طلحة في تصريحات”للاقتصاد اليوم” إلى أهمية تسهيل دخول خطوط الانتاج إلى مصر بهدف تصنيع الكمامات، وسد احتياجات السوق المحلي، هذا فى الوقت الذى تشجع فيه الدولة على الصناعات المحلية والتوسع فى إنتاج الكمامات محليًا، ومن ثم فالأمر يتطلب إجراء بعض التسهيلات .

ولفت إلى أنه يوجد طلبات لاستيراد ماكينات تصنيع الكمامات من السوق المصرى، ولكن هذا القرار يعتبر عائقًا أمام الراغبين في شراء ماكينات وخطوط إنتاج بهدف العمل داخل السوق المحلى وفتح فرص عمل بالداخل.

وقال: “إن ماكينات تصنيع الكمامات لاتعمل بدون جهاز التراسونيك، والذى يعتبر جزءًا مُكملًا للماكينة”.

الخليج أكبر سوق لاستيراد معدات الوقاية الشخصية

وتابع: “السوق الخليجية يعد من أكبر الأسواق استهلاكًا واستيرادًا لأطقم وعبوات معدات الوقاية الشخصية”، مما تعد فرصة جيدة للسوق المصرى لاختراق تلك الأسواق فى هذا التوقيت، ما يتطلب تسهيلات لدخول ماكينات تصنيع الكمامات، ما ينعكس على معدل الإنتاج والتشغيل والتصدير”.

وأوضح أنه خلال جولته فى الصين حاليًا زار معرضاً لمنتجات ومعدات الوقاية الشخصية ” الكمامات – الجوانتيات – ماكينات تصنيع الكمامات – كافة أنواع المعقمات، عُقد فى مدينة جوانزو ” الصينية على مدار يومين .

وأضاف أن هذا المعرض يعتبر من أول المعارض التى تم تنظيمها بعد تفشي فيروس كورونا بأرض المعارض الكبرى فى مدينة جوانزو ، وجاء ذلك بحضور ما يقرب 2000 شركة صينية و100 ألف زائر صينى، دون تواجد أى مشاركة خارجية نظرًا لتوقف حركة الطيران .

الصين تكيفت مع كورونا

وأكد هيثم أن الصين تعد من أهم الدول التى استطاعت أن تتكيف مع أزمة فيروس كورونا،  من خلال تغير خطوط الإنتاج بالمصانع وتشغيلها لإنتاج منتجات الوقاية الشخصية والتى تعد من أكثر المنتجات طلبًا بالعالم الآن ، لافتا الى ان الصين تعد من أهم الدول المصدّرة الآن لمنتجات الوقاية الشخصية.

وفيما يتعلق بطاقة التشغيل داخل المدن الصينية الآن ،قال: “إن المصانع بدأت تعود إلى طبيتعها فى المدن الصينية، ما عدا بكين وهذا فى ظل تطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية.

وكشف أن جميع الأسواق التجارية مازالت مغلقة دون عدد محدود مثل سوق الفوتيان وإكسسورات المحمول.

ولفت عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إلى أن الخريطة الاقتصادية سوف تشهد تغيرًا كبيرًا فى مرحلة ما بعد أزمة كورونا، حيث سيكون التعامل قائمًا على التكنولوجيا الحديثة.

وأشار إلى أن “الصين” تعد من أحد أهم الدول التى نجحت فى الاستعانة بـ”الربوت” بديلًا عن العنصر البشرى فى العديد من المجالات، لافتًا إلى أن القطاع الطبى فى الصين يشهد تطورًا ملحوظًا فى هذا الشأن ويتضح ذلك من خلال التعامل مع جانحة كورونا .

وأوضح أن الحكومة سعت من خلال خطتها الى الحد من تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد المصرى، وذلك من خلال عدد من إلاجراءات اتخذها “البنك المركزى والحكومة “تتمثل على سبيل المثال لا الحصر؛ «ضخ 100 مليار جنيه لتمويل الأنشطة الصناعية، – وخفض أسعار الفائدة 3 %- دعم القطاع السياحي وتأجيل سداد أقساط القروض، وغير ذلك من الإجراءات»، وذلك بهدف المحافظة على  الأنشطة الاقتصادية كافة.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.