ميناء جدة يستقبل أولى طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
استقبل المهندس سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، الفوج الأول من حجاج بيت الله الحرام القادمين عبر ميناء جدة الإسلامي، والبالغ عددهم (735) حاجًا من جمهورية السودان، على متن سفينة “الجودي”، في مؤشر يعكس جاهزية الميناء التشغيلية لاستقبال ضيوف الرحمن ضمن موسم حج 1447 هـ.
وأكد رئيس الهيئة أن “موانئ” سخّرت منظومة تشغيلية متكاملة لضمان انسيابية حركة الحجاج منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم. بحسب “واس”.
ميناء جدة يستقبل أولى حجاج موسم حج 1447هـ
وذلك من خلال توزيع أكثر من (420) موظفًا من كوادرها البشرية بمواقع مختلفة داخل الميناء.
📹| #الجوازات_السعودية بميناء جدة الإسلامي تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين من جمهورية السودان لأداء فريضة الحج.#حياكم_الله pic.twitter.com/X4wpQcHCje
— الجوازات السعودية (@AljawazatKSA) May 1, 2026
- بدءًا من الصالات وأرصفة الركاب والمحطة البرية التي يعمل فيها (39) موظفًا.
- مرورًا بالعمليات البحرية التي يديرها (24) مرشدًا بحريًا و(30) ربان قاطرة.
- (14) منسقًا للحركة البحرية.
- (5) مدخلي بيانات بحرية لضمان سرعة إنهاء الإجراءات.
كما عززت الهيئة حضورها الأمني والتشغيلي عبر (49) رجل أمن، و(48) فرد سلامة، و(66) رجل إطفاء. استعدادًا لموسم حج 1447 هـ.
فضلًا عن (22) سائقًا ومسعفًا، و(66) موظفًا ومشرفًا من إدارة المشاريع والبنية التحتية. علاوة على فرق الدعم المخصصة لنقل الحجاج وأمتعتهم داخل الميناء.
رفع الطاقة الاستيعابية
وفي إطار رفع الطاقة الاستيعابية، جهزت “موانئ” صالات القدوم والمغادرة لتستوعب أكثر من (1300) راكب، مع توفير (100) نقطة لإنهاء إجراءات الجوازات. ثم (13) جهازًا للتفتيش الأمني والجمركي، و(600) عربة متطورة لنقل الأمتعة، و(50) كرسيًا متحركًا لخدمة كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
في حين تعمل هذه المنظومة وفق خطط تشغيلية دقيقة، مدعومة بخطط للطوارئ واستمرارية الأعمال؛ لضمان انسيابية الحركة وتقديم أفضل الخدمات للحجاج وزائري المسجد النبوي الشريف. خلال موسم حج 1447 هـ.
الخدمات البحرية والأمنية
كما وفرت الهيئة منظومة متقدمة من الخدمات البحرية والأمنية، شملت:
- (10) قاطرات بحرية مزودة بأنظمة مكافحة الحرائق والتلوث.
- (6) قطع بحرية مساندة، و(6) قوارب مخصصة للنفايات.
- سفينتين لمكافحة التلوث، إضافة إلى (10) سيارات إطفاء، و(3) سيارات إسعاف.
- (12) دورية أمن، و(19) دورية سلامة وخدمات مساندة؛ بما يعزز جاهزية الميناء للتعامل مع مختلف الظروف التشغيلية.
ولضمان سلامة الحجاج، وفرت “موانئ” كادرًا صحيًا موجودًا بشكل مستمر في صالات القدوم والمغادرة. يضم:
- نخبة من الأطباء والصيادلة والممارسين الصحيين والفنيين.
- تنفيذ برامج توعوية شملت توزيع النشرات والمطويات وتقديم التوجيه الصحي المباشر عبر وسائل التوعية المختلفة.
ميناء جدة الإسلامي
بينما يعد ميناء جدة الإسلامي مركزًا لوجستيًا رئيسًا مهمًا على ساحل البحر الأحمر، ويمتد على مساحة (12,5) كيلومترًا مربعًا، ويحتوي (62) رصيفًا.
كما يضم عددًا من المحطات المتخصصة والتجهيزات المتطورة، ومجموعة أرصفة للخدمات البحرية من قطر وإرشاد بحري. وصالات لاستقبال الحجاج والمعتمرين والزوار، مجهزة بشكل متكامل.
