من الانتفاع إلى “التملك.. ما مزايا مبادرة “تمكين وتسكين” للأسر السعودية؟
شهد المعرض الدولي للقطاع غير الربحي “إينا 2026″، المقام خلال الفترة من 11 حتى 13 مايو الجاري بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، توقيع اتفاقية ثلاثية بين “دعم وتمكين التاجر المتنقل”، ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، وجمعية كفاءة للتشغيل والصيانة الأهلية، لإطلاق مبادرة “تمكين وتسكين”، الهادفة إلى تعزيز الاستقرار السكني والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات المستفيدة.
مبادرة “تمكين وتسكين” للأسر السعودية
ووقّعت الاتفاقية من جانب “دعم وتمكين التاجر المتنقل” الأميرة نجود بنت هذلول بن عبدالعزيز، ومن جانب “سكن” الأمين العام راشد بن محمد الجلاجل. ومن جانب “كفاءة للتشغيل والصيانة” رئيس مجلس الإدارة أحمد العتيبي.

وذلك بحضور عدد من المختصين والمهتمين بالقطاع غير الربحي والتنمية المجتمعية والإسكان التنموي.
في حين تهدف المبادرة إلى توفير حلول إسكانية تنموية من خلال دراسة الحالات الاجتماعية والسكنية للمستفيدين. بحسب “واس”.
علاوة على تقديم برامج ومنتجات إسكانية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز استقرار الأسر، بما يدعم مستهدفات التنمية الاجتماعية المستدامة.
البرامج الإسكانية التنموية
كما تتضمن الاتفاقية تنفيذ عدد من البرامج الإسكانية التنموية. من أبرزها: برنامج “وعد” للانتفاع المنتهي بالتمليك، بالشراكة مع الجهات التمويلية والتنموية ذات العلاقة. ضمن منظومة متكاملة تستهدف دعم الفئات المستفيدة وتعزيز استقرارها السكني.
كذلك أكدت الأميرة نجود بنت هذلول بن عبدالعزيز أن المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين الجهات التنموية وغير الربحية. مشيرةً إلى أن الاستقرار السكني يُعد أحد الممكنات الأساسية لاستدامة أعمال التاجر المتنقل.
فضلًا عن تحسين جودة حياته وحياة أسرته، بما يعزز أثر المبادرة في تمكين الفئات المستفيدة اقتصاديًا واجتماعيًا.
بينما تأتي الاتفاقية ضمن المبادرات والشراكات النوعية التي يشهدها معرض إينا الدولي للقطاع غير الربحي في نسخته الرابعة. دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيزًا لدور القطاع غير الربحي في التنمية المستدامة وتمكين الفئات المستفيدة.
مزايا مبادرة “تمكين وتسكين”
تعد مبادرة “تمكين وتسكين” واحدة من المبادرات التنموية النوعية في المملكة العربية السعودية، والتي تهدف بشكل أساسي إلى دعم الأسر الأشد حاجة (مثل الأسر التي تعولها أرامل أو مطلقات) من خلال دمج الدعم السكني بالتمكين الاقتصادي.
توفير السكن: تأمين وحدات سكنية ملائمة للأسر الأشد حاجة لضمان استقرارهم.
- التوظيف والتدريب: تحويل الأفراد من الاحتياج إلى الإنتاج عبر توفير فرص عمل وبرامج تطوير مهني.
- كذلك الاستقلال المالي: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات وتقليل الاعتماد على المساعدات المباشرة.
- الاستقرار الاجتماعي: دعم الفئات الخاصة (كالأرامل والمطلقات) نفسيًا واجتماعيًا ببيئة سكنية آمنة.
فضلًا هن دعم رؤية 2030 والمساهمة في رفع نسبة تملك المساكن وتعزيز دور المرأة في التنمية.
