«معادن» و«هانكوك» تطلقان مشروعًا مشتركًا للاستكشاف والتعدين في المملكة
أبرمت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” بتاريخ 29 ديسمبر الحالي اتفاقية مع شركة ميدانا إكسبلورايشن بي تي واي المحدودة “هانكوك”، لإنشاء شركة مشروع مشترك للقيام بأعمال الاستكشاف والتطوير والتعدين للمعادن في المناطق المرخص لها في المملكة العربية السعودية بهدف تعجيل جهود الاستكشاف في المملكة العربية السعودية.
حصة الشركة من رأس مال المشروع
وأضافت “معادن” في بيان على “تداول” اليوم الإثنين، أنها ستمتلك 50.1% من رأس مال المشروع المشترك. في حين تمتلك هانكوك ما نسبته 49.9% من رأس المال. وتهدف الشركة إلى تنفيذ أعمال الاستكشاف والتطوير والتعدين والمبيعات والتسويق للمعادن في المناطق المرخصة في المملكة.
وأفادت بأن المشروع المشترك سيعمل ابتداءً بأعمال الاستكشاف في حزام ذهب نبطة-الدويحي. ويلحق ذلك الترسية الأخيرة لرخص الاستكشاف من وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال ثلاثة أحزمة معدنية جديدة في حزام ذهب نبطة-الدويحي في المملكة العربية السعودية. بمساحة إجمالية تزيد عن 24,000 كيلو متر مربع.
وأشارت إلى أنه تم تحديد رأس مال المشروع المشترك بقيمة 5 ملايين دولار. وسيقوم المشروع المشترك بتحديد الميزانية بحسب خطة سير الأعمال (وتشمل أنشطة الاستكشاف والتطوير والتعدين) على نحو مستمر.
وذكرت أنه يشترط لسريان اتفاقيات الشركاء وتأسيس المشروع المشترك استيفاء أو التنازل عن بعض الشروط. بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الحصول على جميع الموافقات النظامية والداخلية اللازمة للشركة. إضافة إلى الموافقة ذات الصلة بقواعد المنافسة.
الموافقة على تنفيذ مشروع الفوسفات الرابع
وفي وقت سابق، استلمت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” بتاريخ 16 ديسمبر 2025م، موافقة وزارة الطاقة السعودية، على تخصيص كميات اللقيم اللازمة لتنفيذ مشروع الفوسفات الرابع. والذي يستهدف إنتاج نحو 1.1 مليون طن من الأمونيا. وزيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية والمتخصصة بما يقارب 2.5 مليون طن.
وأفادت الشركة في بيان على “تداول”، أن هذا المشروع سيرفع القدرة الإنتاجية للشركة لتصل إلى ما يقارب 12 مليون طن سنويًا. ما يعزز مكانتها كأحد أكبر منتجي الأسمدة الفوسفاتية في العالم.
كما ذكرت أنها ستبدأ في إجراء الدراسات الهندسية واستكمال الموافقات اللازمة. وستعلن عن أي تطورات جوهرية تخص المشروع وفقًا للأنظمة والتعليمات ذات الصلة.
