منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

مشروبات الطاقة تنقذ جنود أوكرانيا وتدعم الاقتصاد الوطني في الحرب

0

في خضم الحرب الأوكرانية الدائرة رحاها مع روسيا، تلعب مشروبات الطاقة دورًا حيويًا يتجاوز مجرد إرواء العطش أو منح الطاقة، إذ أصبحت رمزًا للمقاومة والصمود، ودعامة أساسية لمعنويات الجنود وقدراتهم على القتال، كما تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني في زمن الأزمات.

مشروبات الطاقة المنقذ الأول للجنود

على جبهات القتال تصبح المشروبات بمثابة منقذ يمنح الجنود الطاقة والتحمل لمواصلة الصمود في وجه الهجمات الروسية.

ففي أعماق غابات غرب أوكرانيا، تنتج مصانع مثل مصنع مورسشينسكا كميات هائلة من مشروبات الطاقة، مثل “فوليا” و”بيرن” و”مونستر”، تلبي احتياجات الجنود على الجبهات.

ووفقًا لـ CNN تعد مشروبات الطاقة الخيار المفضل للجنود بدلًا من القهوة والكولا وحتى الماء، لما تقدمه من طاقة وتركيز خلال المعارك.

يقول جندي أوكراني يعرف باسمه المستعار “سايكو”: “في الصباح، عندما استيقظ، أشرب مشروب طاقة. عندما أخرج في دورية، أشرب واحدًا أخر. وقبل الهجوم، أشرب مشروبًا”.

ويمكن رؤية العلب في كل مكان في السترات الواقية، وحول حقائب الظهر المملوءة بالذخيرة، وعلى ظهر الدبابات، وفي الخنادق.

وتصبح مشروبات الطاقة أكثر من مجرد مشروب، بل هي عملة يتداولها الجنود في الخطوط الأمامية.

ولكن لا تقتصر فوائد تلك المشروبات على الجنود فقط، بل تشمل المدنيين أيضًا.

فقد ازداد الطلب على جرعة سريعة من الكافيين بسبب الهجمات الصاروخية المستمرة والقلق وقلة النوم.

يقول تاراس ماتسيبورا، نائب رئيس شركة كارلسبرغ أوكرانيا: “إن احتياجات السكان المدنيين المتزايدة لمصادر الطاقة تنشأ من الهجمات الصاروخية المستمرة، والقلق وقلة النوم”.

وبدأت شركة كارلسبرغ أيضًا بتصنيع المشروبات في أوكرانيا باسم “باتري”.

ازدهار سوق مشروبات الطاقة

وتواجه السوق ازدهارًا رغم الصعوبات الاقتصادية وهروب الملايين من الأوكرانيين من البلاد، ارتفعت مبيعات المشروبات بنسبة 50% منذ بداية الحرب.

وتتنوع وسائل توصيل المشروبات للجنود، من الشاحنات الكبيرة والصغيرة إلى السيارات والدراجات النارية والدراجات الهوائية.

ومع ذلك، تبقى المخاوف الصحية من الاستهلاك المفرط لتلك المشروبات قائمة. نظرًا لما تحتويه من كميات عالية من الكافيين. ما يتطلب وعيًا من قبل الجنود ورقابة من قبل السلطات الصحية.

كما حذر بعض الأطباء من مخاطر الاعتماد عليها. ولكن يؤكد الجنود على ضرورة هذه المشروبات لمساعدتهم على الصمود في ظلّ الظروف القاسية.

أخيرًا، تلعب مشروبات الطاقة دورًا مزدوجًا في الحرب الأوكرانية فهي داعم أساسي لمعنويات الجنود وقدراتهم على القتال. كما تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني في زمن الأزمات.

ولكن لا شك أن مشروبات الطاقة أصبحت رمزًا للمقاومة والصمود في أوكرانيا، وتجسد إرادة الشعب الأوكراني في الدفاع عن أرضه وحريته.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.