منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ما موقف مدفوعات التعويض من ضريبة القيمة المضافة؟ هيئة الزكاة تجيب

أكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن مدفوعات التعويض ليست مشمولة بضريبة القيمة المضافة.

وأوضحت الهيئة عبر منصة “x”، أن هذه المدفوعات تعد خارج نطاق تطبيق ضريبة القيمة المضافة. حيث تسددها شركة التأمين بناءً على التزاماتها المنصوص عليها في وثيقة التأمين.

هيئة الزكاة

كما أشارت إلى إمكانية تواصل المستفيد مباشرة مع شركة التأمين للحصول على المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

“الزكاة” توضح موقف مدفوعات التعويض من القيمة المضافة

وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) هي جهة حكومية سعودية تأسست بقرار من مجلس الوزراء في 4 مايو 2021م (الموافق 22 رمضان 1442هـ).

وتأسست الهيئة نتيجة دمج “الهيئة العامة للزكاة والدخل” و “الهيئة العامة للجمارك” في كيان واحد، بهدف توحيد الجهود ورفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمكلفين والعملاء.

الأهداف الرئيسة للهيئة

تتولى الهيئة الزكاة مسؤوليات واسعة تخدم الاقتصاد والأمن الوطني، وتشمل:

  • جباية الزكاة: تتولى الهيئة مسؤولية تحصيل الزكاة الشرعية من الأفراد والشركات في المملكة، وتوجيهها إلى مصارفها الشرعية.
  • تحصيل الضرائب: تقوم بتحصيل الضرائب المختلفة، مثل ضريبة القيمة المضافة (VAT). وضريبة الدخل وغيرها من الضرائب المقرة نظامًا.
  • تحصيل الرسوم الجمركية: تعمل على تحصيل الرسوم والرسوم الجمركية على الواردات والصادرات. وتنظم جميع الأنشطة المتعلقة بالعمل الجمركي في المنافذ البرية والبحرية والجوية.
  • تيسير التجارة وحماية الأمن: تهدف إلى تسهيل حركة التجارة الدولية عبر الحدود، وفي الوقت نفسه حماية المجتمع من دخول المواد الممنوعة أو الخطرة.
  • زيادة الامتثال: تعمل على رفع مستوى الالتزام لدى المكلفين بالواجبات المفروضة عليهم. وتوفير التوعية والدعم لضمان الامتثال للأنظمة والقوانين.

وتهدف الهيئة إلى أن تكون نموذجًا عالميًا في إدارة الزكاة والضرائب والجمارك. وأن تسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 للمملكة. خاصة في جانب تنويع مصادر الدخل، وتمكين المملكة من أن تكون مركزًا لوجستيًا عالميًا.

هيئة الزكاة والضريبة

أهمية هيئة الزكاة

كما تتمتع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بأهمية بالغة، خاصة في جانب الزكاة. التي لا تقتصر على كونها فريضة دينية، بل تعد أيضاً أداة رئيسية لتحقيق التكافل الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.

في حين يمكن تلخيص أهمية الهيئة في النقاط التالية:

  1. ضمان المصارف الشرعية: تتولى جمع الزكاة وصرفها على المستحقين لها، وهم الفئات الثماني التي حددها القرآن الكريم.
  2. يضمن هذا يضمن وصول أموال الزكاة إلى الفئات الأشد حاجة بشكل منظم وعادل، مثل الفقراء، والمساكين، والمؤلفة قلوبهم، والغارمين، وغيرهم.
  3. تحقيق العدالة الاجتماعية: تعتبر الزكاة نظامًا لتوزيع الثروة بشكل عادل. من خلال جباية الزكاة من الأغنياء وتوجيهها إلى الفقراء.
  4. تساهم الهيئة في تقليل الفوارق الاجتماعية. وتوفير حد أدنى من الكرامة والعيش الكريم للأفراد، مما يعزز التكافل بين أفراد المجتمع.
  5. تنظيم عملية التحصيل: بدلًا من الاعتماد على التبرعات الفردية، توفر الهيئة نظامًا مؤسسيًا وموثوقًا لتحصيل الزكاة من الشركات والمؤسسات. ما يضمن كفاءة وشفافية العملية، ويمنع أي تلاعب أو سوء استخدام للأموال.
  6. دعم الاقتصاد الوطني: على الرغم من أن الزكاة تعتبر فريضة دينية، إلا أن استخدامها في تمويل المشاريع الصغيرة، ومساعدة الأفراد على تسديد ديونهم، يساهم مباشرة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

تعزيز الشفافية والمساءلة: تعمل الهيئة وفق قوانين وأنظمة واضحة. ما يضمن أن يتم تحصيل وإنفاق أموال الزكاة بمسؤولية تامة، مع إمكانية مراجعة ومحاسبة جميع العمليات المالية المتعلقة بها.

وبالتالي، تعد هيئة الزكاة جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في المملكة؛ حيث إنها تحول الفريضة الدينية إلى عمل مؤسسي منظم يخدم المجتمع ويحقق أهدافه التنموية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.