منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ساعة البكور في عيد الفطر.. معناها ووقتها الحقيقي

 

ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعدد من العادات الاجتماعية التي تسبق أداء صلاة العيد، ومن أبرزها ما يعرف بـ ساعة البكور، وهي الفترة الزمنية التي تفصل بين صلاتي الفجر والعيد، وتشكل لحظة اجتماعية تتجمع فيها الأسر في أجواء يغلب عليها الفرح والاستعداد لاستقبال يوم العيد.

وخلال هذه الفترة يحرص أفراد الأسرة على معايدة الوالدين وبقية الأقارب، ويرتدي الجميع الملابس الجديدة استعدادًا للخروج إلى صلاة عيد الفطر. بحسب “واس”.

ساعة البكور صباح عيد الفطر

كما ترتبط “ساعة البكور” بعدد من الممارسات الاجتماعية المتوارثة، من أبرزها إعداد ما يعرف بـ “فطرة العيد”. وهي مائدة تضم أكلات شعبية تقدم صباح العيد مثل: القرصان، والعريكة، إلى جانب السمن والعسل، وغيرها من الأطعمة التقليدية.

وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اعتاد سكان بعض المناطق أن تعد كل أسرة طبقًا من الأكلات الشعبية يعرف محليًا باسم “العيد”.

إذ يجتمع أبناء الحي بعد الصلاة في مكان يهيأ لهذه المناسبة، حيث ينظف ويفرش بالسجاد. ويجتمع الأهالي فيه لتبادل التهاني وتناول القهوة. ثم تقدم الأطباق في مائدة مشتركة يتناول منها الجميع الإفطار في أجواء اجتماعية تسودها الألفة.

علاوة على ذلك، تشهد المنازل استعدادات لاستقبال المهنئين، من تبخير المجالس وفرش “الشملة” و”الجواعد” المصنوعة من صوف الأغنام. في صورة تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.

أجواء عيد الفطر في المملكة

في حين تتسم أجواء عيد الفطر المبارك في المملكة العربية السعودية بصبغة فريدة تجمع بين التمسك بالموروث الأصيل ومظاهر الحداثة. حيث تزدان المدن والمناطق بروح التآلف والترابط الاجتماعي.

بينما تبدأ احتفالات العيد من “المجالس المفتوحة” التي تشتهر بها البيوت السعودية. حيث يتوافد المهنئون لتبادل التبريكات وتناول “فطور العيد” التقليدي و”القهوة السعودية” التي ترمز للكرم المتجذر.

كما تنتشر الفعاليات الترفيهية والعروض الفلكلورية في الميادين العامة والحدائق، فيما ترسم الألعاب النارية لوحات من الضوء في سماء المناطق. وسط مشاركة فاعلة من العائلات والأطفال الذين يضفون بملابسهم الجديدة وضحكاتهم حيوية خاصة، في مشهد يعكس التطور الملموس في جودة الحياة بالمملكة وتلاحم أبناء المجتمع تحت راية الفرح والمسرة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.