منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

للمرة الأولى.. “هوندا” و “نيسان” تدرسان الإنتاج المشترك للسيارات

كشفت تقارير عن استعداد شركتي هوندا ونيسان اليابانيتان لإنتاج مشرتك للسيارات في مصناعهما، وذلك ضمن خطة لتقوية العلاقة بين الشركتين المهمتين، وربما تتطور العلاقة إلى الاندماج مستقبلًا.

تعاون متوقع

وتعتبر هوندا ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان، في حين تحتل نيسان المركز الثالث داخل البلاد.

وذكرت الوكالة اليابانية للأخبار “كيودو” أن هوندا تعمل حاليًا على دراسة توريد مركباتها الهجينة إلى نيسان. وذلك ضمن خطة التعاون المشترك. وقد يؤدي ذلك إلى إنشاء ثالث أكبر مجموعة سيارات في العالم من حيث مبيعات المركبات بعد تويوتا وفولكسفاغن، بإنتاج يصل إلى 7.4 مليون مركبة سنويًا.

هوندا
هوندا

وبدوره، قال المتحدث باسم شركة هوندا لدى سؤاله عن هذا التعاون. إن شركتنا ونيسان وميتسوبيشي موتورز في طور توحيد القدرات، واستكشاف أشكال التعاون المحتملة. لكن لم يتم تحديد أي شيء بعد.

سياسة ترامب

وبناء على هذا التعاون فمن المحتمل أن تستخدم هوندا مصنع سيارات نيسان في بريطانيا. إذ إن لديها حاليًا مصانع للمحركات والدراجات النارية فقط في أوروبا. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف حيال السياسات المتوقعة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والتي قد تهز قطاع التصنيع.

وشهد شهر مارس الماضي توقيع الشركتين على اتفاق شراكة استراتيجية للتعاون في تطوير المركبات الكهربائية. لكن شهدت نيسان خلال الأشهر مشكلات مالية كبيرة، هذا ما دفعها إلى تعزيز التعاون مع منافستها الأكبر هوندا.

وذكر تقرير لـ”رويترز” أن فريق ترامب أعد وثيقة لتغير عدد من السياسات في قطاع صناعة السيارات والسيارات الكهربائية. واستيراد مكوناتها وبطاريات الليثيوم وغيرها.

 

ضمت التوصيات التراجع بشكل واضح عن سياسة الرئيس الحالي جو بايدن. فستقوم حكومة ترامب بإلغاء الدعم الحكومي لصناعة السيارات الكهربائية. ورفع القيود عن استخدام السيارات العاملة بالوقود الأحفوري التي فرضها بايدن.

تغيرات متوقعة

ومن المخطط فرض رسوم على جميع المكونات للبطاريات المستوردة من الخارج. من أجل تحفيز صناعتها في الولايات المتحدة، ومناقشة إعفاءات منفردة من الرسوم لبعض الحلفاء فقط. وستخص القيود الاستيراد من الصين قبل كل شيء.

ويهدف ترامب من هذه الإجراءات إلى استخدام هذه الأموال في دعم قطاع الصناعات الكهربائية في الولايات المتحدة. لتغطية الاحتياجات الدفاعية، وخصوصًا ضمان سلسلة توريدات للبطاريات والمعادن النادرة مستقلة بالكامل عن التوريدات من الصين.

ويراد من السياسات الجديدة زيادة صناعة البطاريات ومكوناتها محليًا، بما في ذلك للأغراض العسكرية. حيث كان البنتاجون يعتبر تفوق الصين في مجال استخراج ومعالجة المعادن الضرورية لصناعة البطاريات إحدى نقاط الضعف للولايات المتحدة.

نيسان آريا
نيسان آريا
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.