منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

قرية جدعية بالرس تجمع ألف صائم على مائدة رمضانية

بأجواء رمضانية مفعمة بروح التآخي، احتضنت قرية جدعية التراثية بمحافظة الرس مائدة إفطار جماعي جمعت أكثر من ألف صائم من مختلف الأعمار والجنسيات.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الفعاليات الاجتماعية التي تحرص القرية على تنظيمها سنويًا لإحياء الموروث الشعبي وإبراز العادات الرمضانية الأصيلة في المجتمع. وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).

وفي هذا السياق، تحولت ساحة القرية التراثية إلى ملتقى اجتماعي يجمع الصائمين في أجواء روحانية تعكس قيم الكرم والتكافل بين أفراد المجتمع.

فعالية سنوية

وفي غضون ذلك، تنظم قرية جدعية هذه المبادرة الرمضانية منذ أكثر من سبعة عشر عامًا. في تقليد اجتماعي يعكس اهتمام المجتمع المحلي بإحياء روح المائدة الجماعية.

كما يحرص الأهالي والزوار على الحضور المبكر قبل أذان المغرب بساعات. للمشاركة في تجهيز موائد الإفطار والتعارف في أجواء يغلب عليها الطابع التراثي.

وفي الوقت نفسه، تضم مائدة الإفطار مجموعة متنوعة من الأطعمة الرمضانية التقليدية. مثل التمر والقهوة العربية والأكلات الشعبية التي تعكس أصالة المطبخ المحلي.

فطور الأولين» تستهوي زوار «قلعة جدعية التراثية» بالرس

مشاركة مجتمعية

كما يشارك في تنظيم هذه المبادرة عدد كبير من المتطوعين والأهالي الذين يبدأون استعداداتهم منذ ساعات مبكرة. لضمان تجهيز المائدة واستقبال الصائمين.

إلى جانب ذلك، تسهم الأسر المنتجة في إعداد وتقديم الأطعمة الرمضانية. ما يمنح الفعالية طابعًا مجتمعيًا يعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.

وفي هذا الإطار، تسهم هذه المبادرة في إحياء تقليد المائدة الرمضانية الجماعية التي تجمع الناس على المحبة وتؤكد قيم الكرم وإطعام الطعام.

أجواء رمضانية

علاوة على ما سبق،  أوضح أحد الحاضرين في المناسبة، أبو محمد، أن إقامة موائد الإفطار الجماعية خلال شهر رمضان. تمثل عادة اجتماعية راسخة تعكس روح التلاحم بين أفراد المجتمع.

كما أضاف أن اجتماع الصائمين حول مائدة واحدة في أجواء يسودها التعاون والمحبة يجسد القيم الإنسانية والإسلامية التي تميز المجتمع السعودي.

وفي المقابل، أعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة. مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح التعارف والتواصل بين مختلف الفئات والجنسيات. وكذلك تبقى المائدة الرمضانية رمزًا للتكافل والتآخي المجتمعي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.