«غضون رواص» ملكة الحمضيات السعودية

0 386

اقتحمت الشابة السعودية غصون رواص؛ عالم ريادة الأعمال، ولم تنتظر الوظيفة، عقب تخرجها في الجامعة بتخصص إدارة الموارد البشرية.

بدأت غصون عملها بمشروع صغير لتجارة العطور وأدوات التجميل، لكنَّها سرعان ما اكتشفت أن نجاحها الحقيقي سيأتي، حينما تسير على درب الأجداد في تجارة الحمضيات، حتى أصبح منتج “حوامض الغصون” أحد العلامات التجارية الشهيرة الآن بالسعودية.

بداية رائد أعمال

في أعقاب تخرج غصون، افتتحت متجرًا صغيرًا لبيع الحوامض والقمر الدين” في عام 2013، خاصة أنها تنحدر من عائلة ذات باعٍ كبيرٍ في مجال تجارته، فساعدتها خبرة جدتها كثيرًا في بدايتها بهذا العمل، ثم بدأت تجارتها مع الوقت في التنامي، إلى أن افتتحت عدة أفرع بعدد من المدن السعودية.

مع بدايتها، واجهت غصون عقبة الحصول على المواد الخام عالية الجودة؛ ما اضطرها في النهاية لاستيرادها من الخارج لاستخدامها في صناعة قمر الدين والحمضيات، مع تزايد الطلبات على منتجاتها؛ أدى إلى ارتفاع  أسعار المعروضات قليلًا.

حوامض الغصون

شقت غضون رواص طريقها وسط عمالقة بيع الحمضيات بالمملكة، خلال سنواتٍ قليلة، وأصبح لها علامة تجارية خاصة تحمل اسمها “حوامض الغصون”، فتمكنت من التغلب على منافسيها، ببيع أكثر من صنف من الحوامض وقمر الدين بنكهاتِ جديدة، تلاها افتتاح محل لبيع الحمضيات بمكة المكرمة باسم “فتافيت السكر”، علاوة على المؤسسة الأساسية “حوامض الغصون” بمدينة جدة.

الأرباح تتنامى

استطاعت غصون في بدايتها أن تجني ربحًا يوميًا من بيع الحمضيات تراوح بين 600 و2000 ريال؛ عبر بيعها الحمضيات وقمر الدين بمتجريها في جدة ومكة المُكرمة، بمعاونة عاملين اثنين، بفضل ابتكارها نكهات جديدة، تفردت بها منتجاتها؛ فباتت بلا منافس في السوق السعودية.

الاتجاه للتصدير

بعد نجاحها محليًا، دشنت حمضيات الغصون خدمة الشحن للمناطق المحلية، والدول الأخرى، ووظفت عددًا من الشباب السعودي؛ لتلبية احتياجات السوق من طلبيات الحمضيات وقمر الدين.

رسائل غصون رواص

” حب العمل، والتوكل على الله، والثقة في النفس، هي أسس نجاح أي رائد أعمال، وكان لمساعدة زوجي ودعم أسرتي، أكبر الأثر في نجاحي”.

“النجاح حليف الأفكار الإبداعية، لكن على الجهات الداعمة لرواد الأعمال، تسهيل الاستثمارات، ودعم المنشآت الصغيرة، وتوفير الأيدي العاملة المؤهلة”.

“على الجهات الداعمة، دراسة المشروعات بشكل جدي، قبل البحث عن أفكار تطويرية جديدة، وألا تسمح بالمشروعات المكررة؛ لتجنب الخسائر، وأن تقدم الاستشارات للشركات المبتدئة، من حيث تنوع النشاطات، والأسماء التجارية، وكيفية حفظها وتطويرها، وتوعية المبتدئين بأنظمة وزارة التجارة؛ لتجنب الغش التجاري والاحتيالات والمنافسة غير الشريفة”.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.