عالميًا.. السعودية تتفوق رقميًا

0 25

‏ قفزت المملكة 9 مراكز نوعية في مؤشر الحكومة الإلكترونية و40 مركزًا على مستوى البنية الرقمية؛ لتكون ضمن التصنيف الأعلى بين 139 دولة.

جاء هذا التفوق نتيجة لدعم القيادة الرشيدة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي تمثل في قفزة نوعية بواقع 40 مركزًا على المؤشر الفرعي في «البنية الرقمية التحتية» لتحل في المرتبة الـ27 عالميًا، وفي المرتبة الـ8 على مستوى دول مجموعة الـ20، أما في المؤشر الفرعي «رأس المال البشري»، فقد تقدمت 15 مركزًا لتصبح الـ35 عالميًا، والـ10 ضمن دول مجموعة الـ20، فيما حلت مدينة الرياض الـ10 عالميًا في مؤشر التقنية الفرعي والمركز الـ31 عالميًا في التنافسية بين المدن.

يعكس هذا الإنجاز تقدم المملكة في رحلتها التحولية نحو بناء حاضر مترابط لمستقبل مبتكر، ويأتي ثمرة لمخرجات برنامج التحول الوطني، وتضافر جهود الجهات الحكومية، وتبني أساليب رقمية حديثة؛ من خلال إطلاق مبادرات ومنتجات تصب في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وللوصول إلى هذه المرتبة، شهدت المملكة زيادة في فاعلية وأداء القطاعين العام والخاص بتمكين التحول الرقمي؛ عبر مبادرات وبرامج ضمن «برنامج التحول الوطني»؛ بتطوير قدرات البلاد الرقمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، واستثمارها بما يحقق رؤية 2030.

وقد ساهمت وزارة الاتصالات من خلال منجزات برنامج التحول الوطني في تحقيق السعودية المرتبة الثانية في تخصيص النطاقات الترددية بين دول مجموعة الـ20، بعد بدئها تنفيذ خطة التحول الرقمي؛ عبر الخطة الوطنية للطيف الترددي، وتحديد أولويات إخلاء النطاقات الترددية وإعادة توزيعها وتخصيصها.

أدى ذلك إلى احتلال السعودية المركز الـ3 عالميًا في انتشار تقنية الجيل الخامس، وزيادة سرعة الإنترنت بـ200%؛ وبالتالي تحسين جودة وسرعة خدمات الإنترنت المتنقلة، ورفع جودة خدمة الاتصالات المقدمة، وإيصال خدمة الألياف الضوئية إلى أكثر من 3 ملايين منزل.

كذلك، ساهمت وزارة الاتصالات في زيادة معدل نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية بـ81.3%، وتمكين 2.26 مليون مستفيد من منصة “معرفة” الرقمية، في أكثر من 3474 خدمة مؤتمتة.

إنَّ نجاح وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لم يكن ليأتي لولا إصرار السعوديين على تحقيق الرقم الصعب، والسير وفق استراتيجية طموحة، تستقطب الشركات الدولية في المجالات ذات الأولوية الخاصة بالتقنيات الناشئة، وزيادة حصة المحتوى المحلي في قطاع تقنية المعلومات، وتعزيز المعرفة والوعي التقني والرقمي، ودفع عجلة الابتكار التقني، وتمكين تطوير المشاريع الضخمة.

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.