منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

سوق الإسكان الأمريكي.. الركود مستمر حتى عام 2026 على الأقل

0

حذر محللو بنك “أوف أميركا” من أن سوق الإسكان في الولايات المتحدة لا يزال في قبضة الركود، مع استبعاد أي بوادر انتعاش قبل عام 2026، وربما أطول من ذلك.

 

وتوقع محللو البنك استمرار ارتفاع أسعار المنازل، مدفوعةً بنقص المعروض وارتفاع تكاليف البناء، رغم تراجع حدة الأزمة. ويرجع ذلك جزئيًا إلى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري، حتى مع بدء تخفيضات الفائدة من قبل البنك الفيدرالي.

 

يقول مايكل غابن؛ رئيس قسم الاقتصاد الأمريكي في بنك “أوف أميركا”: “لا توجد حلول سريعة لهذه الأزمة، وسوف تستغرق سنوات عديدة”. وينصح مشتري المنازل الجدد بتوخي الصبر والحذر في ظل هذه الظروف.

 

ارتفاعات قياسية في أسعار المنازل

شهدت أسعار المنازل ارتفاعًا ملحوظًا خلال جائحة كورونا، مدفوعةً بزيادة الطلب وانخفاض المعروض. ثم أدت حملة البنك الفيدرالي لمكافحة التضخم إلى ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري؛ ما أدى إلى تباطؤ النمو في السوق.

 

وبالرغم من ذلك واصلت أسعار المنازل الارتفاع؛ حيث وصل متوسط سعر المنزل المملوك سابقًا في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 419.4 ألف دولار في مايو 2024، بزيادة 6% عن العام السابق.

 

توقعات بنك “أوف أميركا”

يتوقع بنك “أوف أميركا” استمرار ارتفاع أسعار المنازل في المدى القصير، مع زيادة بنسبة 4.5% هذا العام و5% أخرى في عام 2025.

 

ومع ذلك يتوقع البنك انخفاضًا طفيفًا في الأسعار بنسبة 0.5% في عام 2026.

 

مخاطر محتملة

يرى “غابن” أن هناك مخاطر محتملة على صعيد أسعار المنازل، مرتبطة بمسار الاقتصاد الأمريكي.

 

ففي حالة تحقق “هبوط ناعم” للاقتصاد، مع انحسار التضخم دون الدخول في ركود، قد ترتفع أسعار المنازل أكثر من المتوقع.

 

أما إذا حدث ركود اقتصادي فقد تنخفض أسعار المنازل وتصبح القدرة على تحمل التكاليف أصعب بالنسبة للمشترين.

 

ثبات بناء المساكن الجديدة

على الرغم من تباطؤ سوق الإسكان يتوقع بنك “أوف أميركا” استقرار معدلات بناء المساكن الجديدة خلال السنوات المقبلة.

ويرجع ذلك إلى استمرار محدودية عمليات بناء المساكن منذ الأزمة المالية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.