ساكسو بنك: تقلبات في الاقتصاد العالمي خلال الربع الثاني من 2020

0 148

أصدر ساكسو بنك، المتخصص في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الانترنت، اليوم السبت توقعاته الفصلية للربع الثاني من عام 2020 للأسواق العالمية، بما فيها الأفكار التجارية التي تغطي الأسهم، والفوركس، والعملات، والسلع، والسندات، فضلاً عن مجموعة من العوامل الكلية التي تؤثر على مَحافظ العملاء.

وأكدت توقعات البنك أن الأزمة التي سببها انتشار مرض كوفيد-19 تختلف بشكلٍ كبير عن الأزمة المالية العالمية التي شهدناها في عام 2008. وبدلاً من حدوثها على خلفية التراجع النسبي للدولار الأمريكي الضعيف والسيولة النقدية الزائدة للفوركس.

وتابع البنك:”ندخل هذه الأزمة بالتزامن مع حالة من القوة للدولار الأمريكي ومستويات منخفضة من السيولة.

وتتمثل رؤيتنا بأننا نحتاج على الأرجح إلى انخفاض قيمة الدولار لوقف تدهور الأسواق والأسهم والحد من المخاطر.

وقال جون هاردي، رئيس استراتيجية الفوركس لدى ساكسو بنك: “شكل انتشار فيروس كورونا المستجد السبب الأساسي لحدوث هذا الانكماش الائتماني، ولكن تداعياته الشديدة جاءت نتيجة لهشاشة النظام المالي العالمي البالغة والناجمة عن الرافعة المالية وبرامج التيسير الكمي المستخدمة للتخفيف من حدة الأزمة السابقة.

ومن هنا، فقد يستغرق الأمر ربعين سنويين إضافيين على الأقل لإنشاء دورة اقتصادية منخفضة في السوق وتحقيق ارتفاع في قيمة الدولار الأمريكي حتى ولو شاركت السلطات الاقتصادية بعزم أكبر من أي وقت مضى.

وبالمقارنة مع الأزمة المالية العالمية، فإن معالجة هذا الوضع يتطلب هذه المرة استخدام مروحية نقدية أكبر وبرامج تيسير كمي أقل. وقد يتعافى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بوتيرة بطيئة، ولكن استخدام المروحية النقدية سيسهم في عودة الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للانتعاش أولاً في إحدى المراحل.

وهناك علامة مشجعة تتمثل في إدراك المستثمرين على المدى الطويل أن الأزمات توفر الحد الأعلى من الفرص بالنسبة لأصحاب الاحتياطيات النقدية الضخمة، وأن الأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة ستقدم قيمة كبيرة إلى مختلف الأصول المباعة، والمناطق وعملاتها.

ومن المرجح لأسواق العملات أن تشهد ذروتين من الانتعاش يشبه خطها البياني حرف U تمتد قاعدته بشكل متعرج خلال العام 2021.

وتختلف عوامل الضغط ومحفزات النمو التي نشهدها حاليًا بشكل كبير عن تلك التي شهدناها مؤخراً وخلال الفترة السابقة لعام 2008 عندما كان تدفق الاستثمارات في النظام المالي العالمي يشكل محور التركيز الأساسي”.

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.