“سابك” و”البحري” تطلقان أكبر شحنة كيماويات لجنوب آسيا (تفاصيل)
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية -سابك-، إرسال أكبر شحنة من الكيماويات إلى عملائها في جنوب آسيا، عبر ناقلة الكيماويات السائلة NCC فجر، بالتعاون مع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري – البحري.
وقالت “سابك” عبر منصة “إكس”، إن الشحنة تأتي امتدادًا لالتزامها بتلبية احتياجات العملاء وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية. بحسب “أرقام”.
شحنة “سابك” و”البحري” لجنوب آسيا
بينما لم تفصح الشركة عن حجم الشحنة أو أنواع المنتجات الكيماوية التي جرى نقلها. كما لم تحدد الدول التي استهدفتها الشحنة في جنوب آسيا.

كذلك أوضحت أن ناقلة “NCC فجر” تعد أكبر ناقلة كيماويات سائلة في العالم، مشيرة إلى أن تنفيذ الشحنة يعكس كفاءة المنظومة اللوجستية الوطنية.
علاوة على تكامل الجهود بين كبرى الشركات السعودية. بما يسهم في تعزيز تنافسية صادرات المملكة وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن جهتها، قالت “البحري” إن هذا الإنجاز يعكس قوة القدرات الوطنية والشراكات القادرة على إحداث أثر مستدام. كما يعزز دورها في تمكين التجارة العالمية وربط الصناعة السعودية بالأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية.
وبحسب بيانات أسطول الناقلات المنشورة على موقع البحري، تبلغ الحمولة الساكنة لناقلة NCC فجر نحو 81.34 ألف طن. ويصل طولها إلى نحو 227.9 متر وعرضها إلى 37 مترًا.
الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (“البحري”)
- هي الناقل الوطني العملاق، وهي الشريك الرئيسي لـ IMI كعميل أساسي.
- تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة لناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الكيماويات في العالم.
- أبرمت “البحري” أولى طلبياتها لبناء سفن تجارية داخل المملكة مع الشركة العالمية للصناعات البحرية (IMI). ما يمثل بداية إنتاج سفن تجارية سعودية الصنع.

شركة الصناعات الأساسية “سابك” السعودية (SABIC)
الشركة السعودية للصناعات الأساسية، والمعروفة اختصارًا بـ “سابك” (SABIC)، هي واحدة من كبرى شركات البتروكيماويات والبوليمرات والأسمدة في العالم. وتعتبر قصة نجاح صناعية ومالية رائدة في المملكة العربية السعودية.
وتأسست الشركة عام 1976م بمرسوم ملكي لاستغلال الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط. وتحويله إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية؛ بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تمتلك شركة “أرامكو” السعودية 70% من أسهمها. بينما يتم تداول الـ 30% المتبقية في السوق المالية السعودية (تداول).
كماتعمل في أكثر من 50 دولة، وتنتشر مواقع تصنيعها، ومبيعاتها، ومراكز التقنية والابتكار التابعة لها في آسيا. أوروبا، الأمريكتين، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد خامس أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.
