خاص| المملكة تحول التحديات لفرص وتجذب استثمارات ضخمة
قال عبدالرحمن خليل، مستشار التطوير وإدارة الأعمال، إن المملكة العربية السعودية تحديدًا من الدول الأكثر استقرارًا في المنطقة، وكل الأحداث في الدول المحيطة تقود الأموال للهروب للمملكة، وكما أنه من المعروف أن رأس المال جبان ويهرب إلى الدول الأكثر استقرارًا.
وأوضح في تصريح خاص لموقع “الاقتصاد اليوم” أن المـملكة في وضعها الحالي مستقرة بخلاف الدول المجاورة. كما أنه في السنوات الأخيرة تم الإعلان عن بعض الصفقات العربية للمملكة من جميع الدول العربية، على سبيل المثال من مصر مثل طلعت مصطفى، وهناك استثمارات أكبر تحت الدراسة قد يتم الإعلان عنها قريبًا.
وأضاف أن الاقتصاد لا يعرف الحدود ويتجه لأنسب وأكثر مكان أمانًا، وتكون فرص النمو فيه كبيرة. علاوة على ذلك فإن معظم الشركات التي تقوم بالدراسات للمشروعات الضخمة في السعودية تتجه إليها. كذلك فإن جميع الفعاليات في المملكة تشهد إقبالًا كبيرًا عالميًا.
وأشار إلى أن المشروعات الكبرى بشكل عام يكون لها تأثيرًا إيجابيًا على الدول لكنها تتأثر بالأحداث المحيطة. على سبيل المثال فإن بناء برج خليفة في الإمارات تأثر بالأحداث المحيطة وتأخر عن الجدول الزمني المحدد. لكن في النهاية اكتمل وظهرت نتائجه الإيجابية.

كما لفت إلى أن الإدارات القوية في المشروعات ووضوح الرؤية يجعل هناك مرونة في التعامل مع الأحداث، والعبرة ليست في وقت الافتتاح. لكن العبرة تكون بالقيمة المضافة التي يضيفها المشروع.
وشدد على أن الأحداث الجارية لا تغير الرؤية ولا تغير القيمة المضافة من المشروعات. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا والحلول الذكية التي تعتمدها المـملكة تساهم في استثمار المتغيرات إيجابيًا. وتحويل الأزمات إلى فرص يجب استغلالها.

التعليقات مغلقة.