“حلوة الجوف” تتصدر المبيعات.. إقبال واسع على مهرجان الرطب الثاني بسكاكا
شهد مهرجان الرطب الثاني في سكاكا إقبالًا واسعًا من الزوار على مختلف منتجات التمور المحلية. حيث ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف ممثلًا بمكتب سكاكا.
كما برزت تمور “حلوة الجوف” في مقدمة المبيعات بجانب أصناف أخرى مثل البويضاء والسياطية، ما يعكس تميز منتجات المنطقة وجودتها العالية التي تجذب المستهلكين، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
ثروة زراعية متجددة
وفي هذا السياق، تواصل منطقة الجوف تعزيز مكانتها الزراعية عبر زراعة ما يقارب مليون نخلة تنتج سنويًا أكثر من 43 ألف طن من التمور بمختلف الأصناف.
كما يحرص المزارعون وأصحاب المزارع على تخصيص جزء من منتجاتهم كضيافة تقليدية في المجالس والمناسبات العامة.
ويمثل تبادل الرطب عادة اجتماعية متوارثة تجسد قيم التعاون والكرم والمحبة بين الأهالي والجيران من خلال أجواء يسودها التعاون والرقي.

فعاليات وبرامج متنوعة
وانطلقت فعاليات المهرجان يوم الإثنين الماضي في مركز الأمير عبدالإله الحضاري بسكاكا واستمرت لمدة خمسة أيام، بمشاركة واسعة من المزارعين الذين عرضوا أصنافًا مميزة مثل حلوة الجوف وبويضاء وحسينية ومجدول وصقعي وسكري وخلاص.
ويهدف المهرجان إلى دعم المزارعين المحليين والتعريف بخصائص نخيل الجوف، إضافة إلى فتح قنوات تسويقية جديدة للمنتجات الزراعية.
كما يتضمن المهرجان برامج توعوية تثقيفية، وأركان للأسر المنتجة، وفقرات للطفل، إلى جانب الفعاليات الشعبية التي تجذب الزوار.
وفي سياق متصل، يوفر المهرجان خدمات فنية وإرشادية مباشرة للمزارعين والمنتجين. من خلال ثلاثة مختبرات متخصصة تابعة لفرع الوزارة.
كما تقدم الفحوصات والاستشارات الزراعية، إلى جانب أركان توعوية، وبرامج للأطفال، ومسابقات زراعية، وركن للمطبخ الجوفي.
دعم وتطوير قطاع التمور
ويذكر أن المركز الوطني للنخيل والتمور أقام ورشة عمل على هامش المهرجان حضرها عدد من المزارعين والمهتمين. جرى خلالها استعراض فرص التعاون المستقبلية.
وركزت الورشة على مفهوم الزراعة التعاقدية كآلية لدعم المزارعين وتوسيع فرص تسويق التمور على المستوى المحلي والدولي. كما اعتمدت عقودًا لشراء نوعي حلوة الجوف وبويضاء.
وتؤكد هذه الخطوات التزام مختلف الجهات بتطوير قطاع التمور وتعزيز استدامته. بما يسهم في رفع العائد الاقتصادي وتحقيق مستهدفات الأمن الغذائي الوطني.
التعليقات مغلقة.