“جولدمان ساكس” تصدر توقعات متفائلة بشأن إمدادات النفط بعد الضربة الأمريكية لإيران
توقعت مؤسسة جولدمان ساكس عدم تأثر الإمدادات النفطية العالمية بالضربة الأمريكية الأخيرة على إيران. وذلك على الرغم ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم تسجل منذ خمسة أشهر.
توقعات المحللين
وبحسب وكالة رويترز الدولية للأنباء، فإن المحللين يتوقعون أن تقفز أسعار خام “برنت” إلى 110 دولارات للبرميل. في حال انخفض تدفق النفط عبر “مضيق هرمز”، الذي وافق البرلمان الإيراني أمس من حيث المبدأ على إغلاقه.
وأشار المحللون إلى أن الوصول إلى 110 دولارات للبرميل يقتضي تراجع الإمدادات النفطية إلى النصف لمدة شهر، أو بقاؤها عند مستويات أقل بنسبة 10% لمدة 11 شهرًا. أما في حال تراجع الإمدادات الإيرانية بمقدار 1.75 مليون برميل يوميًا، فإن “برنت” سيبلغ ذروته عند 90 دولارًا.
توقعات سعرية
وبحسب موقع Business Insider يترواح سعر برميل النفط حاليًا من 76، و78 دولارًا. مدعومًا بعلاوة تتراوح من 10 إلى 12 دولارًا. نتيجة المخاطر الجيوسياسية.
ويتوقع جولدمان ساكس أن يعود السعر إلى 60 دولارًا تقريبا، في الربع الرابع من 2025، وأن يتراوح من 56 إلى 59 دولارًا في عام 2026. في حالة عدم حدوث أي اضطرابات فعلية.
سوق النفط
وفي الوقت نفسه تحاول سوق النفط استشراف المسار المحتمل لأسعار الطاقة، في ظل تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط.
علاوة على ذلك فإن العقود الآجلة للخام تتداول حاليًا عند نطاق سعري قرب 79 دولارًا للبرميل. بعد أن قفزت في بداية تعاملات آسيا عقب استهداف الولايات المتحدة 3 مواقع نووية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع. ثم قلّص “برنت” مكاسبه مع تجدد التركيز على أن التدفقات الفعلية للإمدادات لم تتأثر حتى الآن.
أسواق الغاز
كما تعد أسواق الغاز الطبيعي أيضًا من القطاعات المعرّضة للمخاطر. إذ يرى المحللون أن العقود الآجلة القياسية الأوروبية، المعروفة باسم “مركز نقل الملكية”، قد ترتفع إلى نحو 74 يورو لكل ميجاوات/ساعة. أو ما يعادل نحو 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وهو مستوى أضرّ بالطلب خلال أزمة الطاقة الأوروبية في عام 2022.
كما أشار المحللون إلى أن تعطيلًا كبيرًا ومستدامًا لمضيق هرمز، قد يدفع أسعار الغاز الطبيعي إلى نحو 100 يورو لكل ميجاوات/ساعة.

التعليقات مغلقة.