منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب في فرنسا إلى 48.2 نقطة

أثار تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب في فرنسا مخاوف بشأن ركود محتمل في القطاع الخاص، حيث انخفض المؤشر إلى 48.2 نقطة في يونيو 2024، دون التوقعات، ليشير إلى انكماش في كل من قطاعي الخدمات والتصنيع.

فرنسا تواجه انخفاض الثقة وتراجع الطلب

يعود هذا التراجع في المؤشر إلى حد كبير إلى ضعف ثقة الشركات بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة، بالإضافة إلى المخاوف الجيوسياسية الأوسع.

وتعاني الشركات في فرنسا من انخفاض في أعداد العملاء وتراجع الطلبات الجديدة. خاصة في قطاع الخدمات، ما أدى إلى انخفاض أحجام الإنتاج.

كما أشار بعض أعضاء اللجنة المسحية إلى أن الانتخابات المقبلة تلقي بظلالها على توقعات الإنتاج للأشهر الاثني عشر المقبلة، ما يخلق المزيد من عدم اليقين في السوق.

نقطة مضيئة وسط الضباب

على الرغم من التراجعات العامة، إلا أن هناك بعض النقاط المضيئة. فقد حافظ التوظيف في القطاع الخاص في فرنسا على اتجاهه التصاعدي في يونيو، ما يشير إلى استمرار الطلب على العمالة على الرغم من التباطؤ الاقتصادي العام.

تراجع التضخم

من ناحية أخرى، استقر تضخم تكاليف مستلزمات الإنتاج عند أدنى مستوى له في 38 شهرًا. بينما تباطأ تضخم الرسوم إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021.

كما يقدم هذا التراجع في ضغوط التكلفة بعض الراحة للشركات. في حين يسلط تراجع مؤشر مديري المشتريات الضوء على المخاوف والتحديات التي تواجهها الشركات الفرنسية في الوقت الحالي.

وتشير النتائج إلى أن الانتخابات الرئاسية القادمة والمخاطر الجيوسياسية الأوسع. تلقي بظلالها على النظرة المستقبلية للاقتصاد الفرنسي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.