منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ستة أحفاد يطرقون نادي المليارديرات

بين ليلة وضحاها تحوّل ستة من أحفاد رجل الأعمال السنغافوري الراحل جوه تشنغ ليانغ، مؤسس شركة نيبون باينت وأحد أبرز أثرياء آسيا، إلى مليارديرات بعد انتقال حصص ضخمة من إمبراطوريته العائلية إليهم.

ورغم أن كل حفيد يمتلك حاليًا ثروة تفوق مليار دولار أمريكي، فإن السيطرة الفعلية على قرارات الشركة ما زالت بيد الابن الأكبر، الذي يحتفظ بنسبة تصل إلى 91% من حقوق التصويت؛ ما يجعله صاحب النفوذ الأوسع داخل المجموعة، وفقًا لشبكة CNN.

من هو جوه تشنغ ليانغ؟

يعد جوه تشنغ ليانغ واحدًا من أبرز رجال الأعمال الآسيويين. حيث أسس شركة نيبون باينت جنوب شرق آسيا (NIPSEA) الذراع الإقليمي لأكبر شركات صناعة الطلاء في آسيا والمحيط الهادئ.

واشتهر ببناء إمبراطورية هائلة جعلته من أثرى رجال سنغافورة حتى وفاته عن عمر ناهز 98 عامًا.

وتشير وثائق الشركات إلى أن حصة ضخمة تبلغ 55% في نيبون باينت هولدينغز المدرجة ببورصة طوكيو، وهي أكبر شركة دهانات في اليابان.

ونقلت في ديسمبر الماضي من شركة العائلة “ووتيلام هولدينغز” إلى ستة من أحفاده الثمانية؛ ما جعلهم جميعًا ضمن قائمة المليارديرات الجدد.

Picture background

إمبراطورية الطلاء وثروته

وعلى الرغم من أن ثروة جوه تشنغ ليانغ قدرت عند وفاته بحوالي 13.2 مليار دولار أمريكي.

فإنه بدأ حياته فقيرًا قبل أن يبني إمبراطورية دهانات عالمية وضعته في المركز الثاني بين أغنى رجال سنغافورة.

وقد تميز طوال مسيرته بحبه للخصوصية وابتعاده عن الأضواء، وهو النهج نفسه الذي يلتزم به ورثته حاليا.

ومع ذلك، عاش حياة مريحة امتلك خلالها بعض مظاهر الرفاهية، أبرزها يخته الفاخر بطول 84 مترًا المعروف باسم “وايت رابيت جولف”، الذي ظل أحد رموز ثروته الخاصة.

إرث العائلة وتراجع الأسهم

وارتفعت ثروة العائلة بشكل كبير عام 2021 حين استحوذت “ووتيلام” على حصة الأغلبية في نيبون باينت هولدينغز.

لكن التراجع اللاحق لأسهم الشركة أثّر سلبًا على صافي ثروة الراحل.

ومع ذلك، استمر نفوذه المالي والاجتماعي حاضرًا حتى رحيله.

وأكدت العائلة في بيان رسمي أن الراحل كان رجلًا متواضعًا ومنعزلًا. محبًا لقضاء الوقت مع أحفاده ومولعًا بالقوارب وصيد الأسماك والطعام الجيد والسفر.

وقال ابنه هوب جين: “كان والدي مثالًا للطف والقوة، ونحن ممتنون لأنه علمنا كيف نكون أشخاصًا أفضل”.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.