منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بعد رفع “أنثروبيك” دعوى ضد إدارة ترامب.. لماذا تقف جوجل مع البنتاجون؟

بعد يوم من رفع شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب لتصنيفها شركة الذكاء الاصطناعي على أنها تشكل خطراً على سلسلة التوريد. تعمل شركة جوجل على تعميق علاقتها مع وزارة الدفاع وتوسيع دور نماذج الذكاء الاصطناعي ”جيميني” داخل البيروقراطية العسكرية.

إدارة ترامب  وأنثروبيك

أعلنت جوجل يوم الثلاثاء عن إطلاق ميزة جديدة تمكّن المدنيين والعسكريين من إنشاء مساعدين رقميين مخصصين لأعمال غير سرية على منصة GenAI.mil. بوابة الذكاء الاصطناعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.

ترامب
ترامب

وبذلك، سيتمكن أكثر من 3 ملايين موظف في وزارة الدفاع من استخدام أداة مصمم المساعدين الرقميين “Agent Designer”. وهي أداة سهلة الاستخدام “بدون كتابة أكواد أو بكتابة أكواد قليلة”، لإنشاء مساعدين رقميين خاصين بهم لأداء المهام الإدارية المتكررة.

بينما أعلنت جوجل أن هذه البرامج الذكية قادرة على المساعدة في مهام مثل:

  • تدوين محاضر الاجتماعات.
  • وضع بنود العمل.
  • تقسيم المشاريع الكبيرة إلى خطط تفصيلية.

في الوقت نفسه ستعمل هذه البرامج مبدئيًا على شبكات غير مصنفة. ولكن يقال إن هناك محادثات جارية بالفعل لتوسيع نطاق استخدامها ليشمل بيئات مصنفة وسرية للغاية .

من جانبه، صرح إميل مايكل، رئيس قسم التكنولوجيا في وزارة الدفاع الأمريكية. لوكالة بلومبيرج. بأنه يثق ثقة كبيرة بأن جوجل ستكون شريكًا رائعًا على جميع الشبكات.

كما صرح مايكل لبلومبيرغ بأن البنتاجون يتجاوز نزاعه مع شركة أنثروبيك، وأن هذه القضية لن تحل عبر المحاكم.

دعوى أنثروبيك القضائية

بينما أكدت شركة أنثروبيك ، يوم الخميس،  تصنيفها رسميًا كجهة تشكل خطرًا على سلسلة التوريد، وهو إجراء استثنائي يطبق عادةً على الخصوم الأجانب.

وفي دعواها القضائية يوم الاثنين، وصفت أنثروبيك تصرفات الحكومة بأنها غير مسبوقة وغير قانونية، وزعمت أنها تلحق بها ضررًا لا يمكن إصلاحه.

وقد طردت أنثروبيك لرفضها السماح لوزارة الدفاع الأمريكية باستخدام تقنيتها في الأسلحة ذاتية التشغيل أو المراقبة الداخلية.

حتى وقت قريب، كانت شركة أنثروبيك المزود الوحيد لخدمات الذكاء الاصطناعي الذي يعمل داخل السحابة السرية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”.

لكن وزارة الدفاع أضافت شركتي “أوبن إيه آي” وإيلون ماسك “إكس إيه آي” إلى الشبكات المقيدة، مع توسيع نطاق التعاون مع جوجل.

في حين يأتي هذا الإطلاق أيضاً في لحظة تصاعد التوتر داخل صناعة التكنولوجيا بشأن استخدام الجيش للذكاء الاصطناعي.

علاوة على أن جيف دين، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في جوجل، وقّع إلى جانب نحو عشرين موظفًا آخر من شركتي OpenAI وجوجل. على مذكرة قانونية داعمة لشركة أنثروبيك في معركتها القضائية ضد البنتاجون.

وكان دين قد أعرب سابقًا عن تعاطفه مع بعض المخاوف الداخلية بشأن الذكاء الاصطناعي والمراقبة العسكرية. بعد أن عمّم الموظفون رسائل تطالب بوضع حدود أوضح لكيفية تعاون شركتهم مع الجيش.

المصدر: cnbc

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.