منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

انطلاق قمة الأعمال الكورية الإفريقية 2024 غدًا بمشاركة 48 دولة

0

تستعد وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا لعقد قمة الأعمال الكورية الإفريقية 2024 يوم الثلاثاء 4 يونيو، والتي تستضيفها وتنظمها رابطة التجارة الدولية الكورية، بحسب وكالة يونهاب.

قمة الأعمال الكورية الإفريقية 2024

أعلن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية عن أن 48 دولة إفريقية سوف تشارك في القمة التي ستنطلق خلال ساعات.

وأوضح كيم تيه هيو؛ النائب الرئيسي لمستشار الأمن القومي، خلال مؤتمر صحفي بالمكتب الرئاسي في سيول، أن جميع الدول التي دعتها كوريا الجنوبية إلى القمة قبلت الدعوة.

الحضور والمحادثات الثنائية

ومن المتوقع أن يحضر القمة ملوك ورؤساء من 25 دولة إفريقية. ويعتزم الرئيس الكوري يون سيوك يول إجراء محادثات قمم ثنائية مع جميع القادة الحاضرين.

وقال كيم تيه هيو إن القمة المرتقبة ستكون أكبر قمة متعددة الأطراف منذ. انطلاق حكومة يون سيوك يول قبل عامين، وأول قمة متعددة الأطراف للبلاد مع الدول الإفريقية.

وأضاف أن تعاون كوريا الجنوبية مع إفريقيا يعد ضرورة وليس خيارًا، في ظل سعيها لتصبح دولة محورية عالمية.

تعود بداية العلاقات الكورية الإفريقية إلى فترة الحرب الكورية فى الخمسينيات من القرن الماضي. فعندما واجهت كوريا وقتًا عصيبًا خلال الحرب مدت الدول الإفريقية يد العون؛ حيث نشرت إثيوبيا حرسها الملكي، وأرسلت جنوب إفريقيا أسرابًا من القوات الجوية، وقدمت مصر وليبيريا الدعم اللوجستي.

ومع نهاية الحرب الباردة في التسعينيات عززت كوريا بشكل كبير مشاركتها الدبلوماسية في إفريقيا.

جدير بالذكر أن انضمام كوريا إلى الأمم المتحدة وإنشاء الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) فى عام 1991 كان بمثابة علامة فارقة حاسمة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين كوريا وإفريقيا.

 

ازدهار جهود التضامن

وشهد العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ازدهار جهود التضامن. والتماسك في جميع أنحاء القارة الإفريقية، وبلغت ذروتها بإطلاق الاتحاد الإفريقي عام 2002.

وحصلت كوريا على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقى عام 2005، الأمر الذي مهد الطريق للتعاون الجوهري مع الاتحاد.

وفي عام 2006، ومن خلال «المبادرة الكورية لتنمية إفريقيا»، أعلنت كوريا عن التزامها بتقاسم خبراتها التنموية مع إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، في العام نفسه، تم إطلاق المؤتمر الوزاري للتعاون الاقتصادي الكوري الإفريقي (KOAFEC). والمنتدى الكوري الإفريقي (KOAF) في أبريل ونوفمبر على التوالي، والذي كان بمثابة منصات رئيسية للتعاون مع إفريقيا.

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.