منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الولايات المتحدة تدفع اليابان وهولندا لتشديد قيود الرقائق على الصين

تسعى الولايات المتحدة إلى تشديد قبضتها على صناعة الرقائق العالمية من خلال دفع اليابان وهولندا، إلى فرض قيودٍ إضافية على قدرة الصين على إنتاج الرقائق المتطورة.

ووفقًا لمصدرٍ مطلعٍ لوكالة رويترز، فقد توجه آلان إستيفيز؛ مسؤول سياسة التصدير الأمريكي، إلى اليابان بعد اجتماعه مع الحكومة الهولندية، لمناقشة هذه القضية.

وتأتي هذه الجهود الأمريكية في إطار سعيها للبناء على اتفاقية أبرمت عام 2023 بين الدول الثلاث لتقييد تصدير تكنولوجيا إنتاج الرقائق المتطورة إلى الصين، والتي قد تستخدمها بكين في تحديث جيشها.

موقف الصين

من جانبها، أعربت الصين عن معارضتها الشديدة لموقف الولايات المتحدة، في حين صرّح لين جيان؛ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بأن بكين “تعارض فرض الولايات المتحدة قيودًا على صناعة الرقائق الإلكترونية الصينية وإرغام دول أخرى على اتباع نهجها”.

وأضاف “جيان” في مؤتمر صحفي ببكين: “هذا السلوك يعيق بشكل خطير تطوير صناعة أشباه الموصلات العالمية وسيؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية”.

موقف اليابان وهولندا

في السياق أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية، عقد اجتماع في هولندا، يوم الاثنين الماضي. بينما اكتفت وزارة الصناعة اليابانية بالقول إنها تجري تبادلات تجارية عديدة مع الولايات المتحدة لكنها لن تعلق على التفاعلات الدبلوماسية.

تفاصيل الخطة الأمريكية

كشف المصدر المطلع أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع حلفائها لإضافة 11 مصنعًا صينيًا لصناعة الرقائق إلى القائمة المحظورة.

وتضمّ القائمة حاليًا خمسة مصانع، بينها الشركة الدولية لتصنيع أشباه الموصلات، وهي أكبر شركة لتصنيع الرقائق في الصين.

وتهدف الولايات المتحدة أيضًا إلى توسيع نطاق سيطرتها على صناعة الرقائق الإلكترونية، وفقًا للمصدر الذي طلب عدم كشف هويته.

وأحجم متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية عن التعليق على هذه المعلومات. وأكدت وزارة الخارجية الهولندية أن اجتماع يوم الاثنين. جاء في إطار محادثات جارية بشأن سياسة التصدير والأمن بين الولايات المتحدة وهولندا.

ومن المتوقع أن تلقي هذه الجهود الأمريكية بظلالها على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. وكذلك على صناعة أشباه الموصلات العالمية عمومًا.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.