منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

القيمة السوقية لـ”ألفابت” تقترب من تريليوني دولار لهذا السبب

ارتفع سعر سهم شركة “ألفابت” (Alphabet Inc)، الشركة الأم لـ “جوجل”، بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة؛ ما دفع القيمة السوقية للشركة إلى الاقتراب من تريليوني دولار مرة أخرى.

 

قد يعجبك..شركة جوجل تطلق شبكة Find My Device المحدثة لتسهيل العثور على الأجهزة والأشياء المفقودة

 

ويرجع الارتفاع في القيمة السوقية إلى تزايد ثقة المستثمرين في استراتيجية الشركة للذكاء الاصطناعي، على الرغم من بعض الأخطاء الأخيرة في هذا المجال.

عودة ألفابت إلى القمة

كان سهم “ألفابت” سجّل تراجعًا في الأشهر الماضية بسبب مخاوف من أن الشركة تتخلف عن الشركات الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنها استعادت ثقة المستثمرين مؤخرًا بعد أن عرضت في مؤتمر الحوسبة السحابية جاهزية نموذجها للذكاء الاصطناعي لتستخدمه الشركات.

ويؤمن العديد من الشركات الاستثمارية بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة هائلة للنمو بالنسبة لـ “ألفابت”.

من جانبها تشير سيلفيا جابلونسكي، الرئيسة التنفيذية لشركة (Defiance ETFs)، إلى أن “دور جوجل في منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي سيقدم فرص نمو هائلة للسهم”.

منتجات جديدة

تعرضت “ألفابت” لانتقادات في الماضي بسبب بعض منتجات الذكاء الاصطناعي التي واجهت مشكلات. مثل “جيمناي” الذي أثار مخاوف بشأن الصور التاريخية غير الدقيقة للأعراق.

ومع ذلك عرضت في مؤتمر الحوسبة السحابية استخدامات جديدة لـ “جيميناي” تشمل إنشاء إعلانات، ومنع التهديدات الأمنية الإلكترونية، وإنشاء مقاطع فيديو قصيرة وملفات بودكاست.

تعاون مع “أبل”

تتزايد ثقة المستثمرين أيضًا بفضل شائعات عن تفكير شركة “أبل” في استخدام تقنية “جيميناي” من “جوجل” لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

ويشير محللو بنك “أوف أميركا” إلى أن “تحديثات جوجل للأجهزة والتقدم الذي أحرزته تقنية جيميناي وعروض تطبيقات الذكاء الاصطناعي يجب أن تساهم في تعزيز المشاعر الإيجابية تجاه قدرات الذكاء الاصطناعي”.

مخاوف تبقى

على الرغم من تزايد التفاؤل لا يزال بعض المستثمرين قلقين بشأن تقييم السهم، معتبرين أنه مرتفع نسبيًا مقارنة بمنافسيه.

ويجادل مايكل ليبرت، نائب الرئيس ومدير المحفظة في صندوق “بارون أوبورتيونتي”، بأن “ألفابت” ينبغي أن “تستثمر كل دولار بأعلى عائد على الاستثمار في أعمالها الخاصة”؛ نظرًا للمنافسة الشديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبشكل عام تشير التطورات الأخيرة إلى أن المستثمرين أكثر تفاؤلًا بشأن آفاق “ألفابت” في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقدم تحديثات الشركة الأخيرة بعض التشجيع؛ ما يدفع القيمة السوقية للشركة للاقتراب مرة أخرى من تريليوني دولار.

لكن لا يزال هناك بعض المخاوف بشأن تقييم السهم، ويجب على “ألفابت” إثبات قدرتها على تحويل استراتيجية الذكاء الاصطناعي إلى نمو فعلي وربح؛ لكي تحافظ على مكانتها في مسار النجاح.

 

 

المصدر:

اقتصاد الشرق

 

 

مقالات ذات صلة:

ألفابت تُدشّن صندوقًا بـ3 ملايين دولار بسبب أخبار كورونا

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.